صفاقس : العيب فينا وما لزماننا عيْبٌ سِوانا
احيانا نشاهد في طرقاتنا اشياء تبقينا في حيرة وتساؤل ..نعيش الغموض وتكثر الاسئلة حول سبب هذه المظاهر التي نعيشها ولكن وللاسف ياتينا دائما جواب وحيد :
العيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
فالاوساخ التي نشاهدها في الصّورة لم تخرج من منزل اي مواطن لوحدها ولم تختر هذا المكان بل وضعتها اياد السّوء وضعها مواطن لا مواطنة له ولا حضارة اكتسبها من مولده في مدينة النظافة كما كانت مواطن لا يهمه نزع الاوساخ من منزله ووضعها امام باب جاره او في الطريق العام او الفاءها في القنال الحزامي
نفس هذا المواطن يخترق الضوء الاحمر ويسمعك الكلام الفاحش ان لم تفعل مثله ..نفس المواطن لا يخترم الصفوف في الادارات وتراه يبحث عن صديق او جار يعمل في هذه الادارة فقط ليفتك منك مكانك …هؤلاء نعايشهم يوميا ونختلط بهم ويكسرون رؤوسنا بالحكم والمثالية والاخلاق وفي الاخير تراهم اول من ينتهك حقوقك ويدوس على المثالية والاخلاق انها شيزوفرينيا مجتمعنا (Schizophrenia الذي نعيش فيه ولا يصلح الله ما بقوم حتى يصلحوا ما بانفسهم
حافظ




