صفاقس جات عالكرة فقط ؟….حافظ القسمطيني
صفاقس جات عالكرة فقط ؟
ماذا تنتظرون ؟ عدل و انصاف , حق و مستحق ؟
استبعد ذلك كثيرا لما يتعلق الامر بصفاقس و النادي الصفاقسي و قد انقضى الوقت و كان ذلك كفيلا يالتعتيم و التلاعب و طمس اركان الجريمة النكراء المرتكبة في حق الجمعية.
بلغ بنا الامر في المواسم الاخيرة اللعب في مراكز متاخرة و لمنا انفسنا على اختياراتنا و وضعنا المادي و وضع البلاد الذي جعل تفادي رئاسة النادي امرا متكررا ليجد بعض المتطوعين انفسهم مرغمين على التواجد في هيئات تسييرية وارتكاب اخطاء كانت تعصف بمستقبل الفريق.
اليوم و قد تعافت نسبيا الاوضاع و عدنا بالرغم من ان ذلك لم يكن بالشكل الذي يرتضيه اي صفاقسي غيور و اي محب ولهان بالابيض و الاسود. الاحد الفارط على مردودنا طيلة التسعين دقيقة لم نكن نستحق الفوز و لم نكن في مستوى كلاسيكو انتظره الجميع بعد تعافي الفريقين, لكن لا احد يرفض انتصارا اتى اليه و تحقق في منعرج هام من البطولة التونسية العرجاء ليس بفرقها و لاعبيها بل ايضا بتحكيمها و جامعتها و رابطتها و وزارة رياضتها.
غرفة VAR نائمة و حكم متذبذب و مساعد حكم شاهد ماشفش حاجة و اللقطة لم تكن موجبة حتى بالرجوع للغرفة و الانتظار كل ذلك الوقت !
على خلاف العادة لما كان يحصل شبه اتفاق في مختلف القنوات و البرامج الرياضية على بعض الوضعيات المماثلة بتاكيدها من عدمه ! الا ان هذه المرة اختلف الامر و اصبح الجرم على الملأ ربما في وجود غريمين و منافسين يسعد البقية هزيمة الضيف و تعادل المضيّف !
على كل امام تكرر المهازل كان لا بد من وضع حد لكل الاستهتار و التلاعب و السعي للقيام بخطوات واضحة لدى الهيئات المعنية التي اكتفت بالمماطلة و التريث لعل المتدخلين و المورطين يقدرون اخفاء الحقائق و تعديل التسجيلات و التصريحات خاصة انها اتت مباشرة بعد اعتراف المعتوه المدير الرياضي لشبيبة العمران و الموجبة لاحالته السريعة و لايقافه و محاسبته على ما ارتكبه ليتضح للجميع مدى فضاعة المناخ الرياضي التونسي و ما ياتيه البعض للحصول على نقاط بشكل او باخر حتى لو كان غير رياضي و غير اخلاقي و باساليب عربدة.
كما قلت و من حسن الحظ اني تريثت قبل الخوض في الموضوع لاني لو تسرعت لما كان الخطاب عل هذا النحو و لكان الالتجاء الى قاموس اخر الاقرب ليشفي الغليل.
في الختام الاكيد ان كل شيء سيطوى ليغيب الحق و يفلت المجرم من العقاب و يتواصل العبث و تجاهل الاحترازات التي يطول البت فيها احيانا لغاية في نفس يعقوب و تبت فيها البلاتوات و الكرونيكورات و التر و الفر و سارق مغزل امو ليذهب مصير البطولة الى حيث يشاؤون و فرق الى حد لا يريدون لها بلوغه او تجاوزه.




