صفاقس عشيّة العيد: الباقات ب 250 ومعها “تهنتيلة”
ككل سنة يطفو مشكل التزود بالخبز ليلة العيد على الاحداث حيث تعمد اغلب المخابز الى تحضير خبز العيد الذي يدرّ عليهم مكاسب خيالية ويتخلون عن اختصاصهم المنصوص عليه ببطاقتهم المهنية وهي عادات سيّئة لم يتخلّصوا منها في غياب مراقبة دقيقة وعقوبات قاسية
من تبقّى منهم ( وخاصّة اصحاب المخابز خبز رفيع) فانهم استغلوا الفرصة بطريقة اخرى فالباقات التي ثمنها محدّد حسب تسعيرة الدولة ب 190 مليما تصبح عشية اخر يوم في رمضان ب 250 مليما و 300 مليما وعندما تدافع عن حقّك المسلوب تسمع ما تشمئز منه الانفس من كلام جارح مثل ” هالقرنيطة” ” وكان عجبك ” وبرّ اشكي لقيس سعيّد”
لا نلوم الرقابة الاقتصادية لانها لا يمكن ان تكون في كل مكان ولكنها مطالبة بتتبعهم وتسليط اقسى العقوبات عليهم في صورة انهم خالفوا القانون طبعا اما ان كان من حقهم البيع بالثمن الذي يحدّدونه فلنا ان نعلم ذلك عبر بلاغ واضح حتى لا نؤاخذهم بحق من حقوقهم ولكن صورة الخبز المرافقة وحجمه تعبير واضح على استهتار واستغلال فرص ومناسبات وهو ما يجرمه القانون
حافظ




