صفاقس في انتظار تقريرالطبيب الشرعي : حتى لا تتكرّر ماساة عبد السلام زيّان
شاب في مقتبل العمر ..واع وناشط ومثقف ولكنه للاسف اصيب بمرض السكري منذ صغره اي منذ ان كان عمره 13 سنة وكان يتعاطى حقن الانسولين بصفة منتظمة جدّا لانه في صوره تخلفه عن جرعة واحدة سيتبلغ نسبة السكر في الدم 7 غرامات وهي نسبة تعتبر مرتفعة جدا وقاتلة …وحتى لا نستبق احكام القضاء فان ظروف الايقاف تبقى هي السبب الرئيسي لهذه المأسي وحتى طريقة الاستجواب الاولي والامضاء على بعض الوثائق (المذلة ) للموقوف قد تجعله يخسر كل حقوقه في مثل هذه الحوادث
منظومة “الجيول” في تونس قاطبة وليس صفاقس فقط في حاجة الى مراجعة لان ما تعيشه هذه المراكز احيانا فيه اذلال كبير واختلاط بين قاتل النفس البشرية وبين من يتم ايقافه لمجرد خطية مالية فغرف الايقاف تجمع الاطباء والمثقفين وعتاة المجرمين وهي منظومة يجب مراجعتها ولما لا تركيز كاميرات مراقبة تسجل كل ما يحدث صوتا وصورة حتى ينال الموقوف حقه وعون الامن ايضا الذي يتعرض بدوره احيانا الى الظلم كما يجب تطبيق القانون حرفيا وهو حق الموقوف المطالبة بطبيب او بمحامي ولو ان القانون يقول ان عون الامن هو من يجب ان يحرص على ذلك
الخطأ تتحملة منظومة الايقاف في تونس فالامني والموقوف ضحايا هذه القوانين البالية التي تعود الى بدايات القرن الماضي …ومن واجب وزارة الداخلية ووزارة العدل ضمان حقوق الجميع ومعاقبة من يخطأ ومن يرفض تقديم العون كما تفرضه القوانين
وفي انتظار تقرير الطب الشرعي الذي سيحدد بدقة اسباب الوفاة ليتحمل كل طرف مسؤوليته نتمنى ان يقع الاعتناء بالعائلة المنكوبة وخاصة شقيقه الذي مات شقيقه بين يديه لانه فعلا في حاجة الى رعاية نفسية كبيرة
حافظ





