صفاقس : قُبيل حلول شهر رمضان ارتفاع غريب ومُريب لأسعار السمك
أدى الانتشار الكبير لمحلات بيع الاسماك في صفاقس واغلبها محلات متطورة وكبيرة أدى الى استحواذها على اغلب السلع من ” بُرط” صفاقس وافرز ذلك ارتفاعا غير مسبوق للاسعار حيث بلغ المللّو rouget ) سقف 70 دينارا للكيلوغرام الواحد وحتى الاسماك التي كان يقبل عليها المواطن وهي ” الحوت مربّي” القاروص والوراطة ارتفعت اسعارها بصفة مهولة قاربت احيانا 25 و27 دينارا بعد ان كانت لا تتجاوز 17 او 18 دينارا فقط …أما الفارّ السمك ذي اللون الرمادي في صفاقس والذي تُقبل عليه العائلات في يوم عيد الفطر كسمك مملح فقد طار سعره من 25 دينارا للكيلوغرام الى 36 وحتى 40د هذا إن وُجد طبعا أما القرنيط فهو يترنح بين 40و45د للكيلوغرام بعد أن كان لا يتجاوز 28 دينارا في السنوات الفارطة ووصل سعر الحنش البلدي 50 دينارا
هذا الارتفاع يأتي قُبيل أسابيع قليلة من حلول شهر رمضان وقد يكون السبب الرئيسي هو اخفاء السلع والمضاربة من طرف بعض أصحاب المال والنفوذ في قطاع بيع الاسماك بصفاقس في حالة الركود التي يعيشها قطاع الاسماك في صفاقس والاسعار ليست في متناول الاغنياء فما بالك بالطبقة الفقيرة ؟
غياب المراقبة وعدم تنظيم القطاع ودخول بعض الاثرياء لفتح محلات خاصة لبيع الاسماك عقّد الوضعية والامر يتطلب الان اعادة هيكلة القطاع وتخليصه من المسؤولين القدامى الذين اوصلوه لهذه الحالة المزرية ومراقبة اباطرة الاحتكار خاصّة في ساعات الفجر الاولى التي يتم فيها بيع الاسماك ويتم فيها كل شيء لتصل الى المواطن باسعار مضحكة مبكية بينما يجنون المليارات وهم لا يفعلون شيئا….







