صفاقس : من يعيق فكرة النقل الجماعي؟ وهل الحل في شركة أهليّة للنقل
تعيش صفاقس كارثة باتم معنى الكلمة في قطاع النقل فالعمومي مشلول ومشروع المترو الخفيف يبدو انه صار في القُبور كما قُبرت أغلب المشاريع بالولاية …ولا حلول في الافق والسوريتراس رغم كل شيء ورغم المجهودات لن تستطيع باسطولها تغطية كامل الولاية والتاكسيات لا يمكن ان تكون الحل لانها هي المشكل الحقيقي امام التصرّفات الرعناء لغالبية السواق وشروطهم المجحفة التي تزيد من معاناة المواطن رغم غض النظر من طرف السلطة على استعمالهم للغاز المنزلي
الحل يكمن في المرور الى مرحلة النقل الجماعي مثل العاصمة وسوسة ونابل واغلب الولايات التي لا تشهد نفس المشاكل وهو الحل الوحيد ونطرحة للمرة الالف ولا نعرف سرّ صمت السلط المركزية والجهويّة عن هذا الحل فسيارة تتسع لتسعة اشخاص وتعوّض التاكسيات وتكون خاصة باصحاب الرخص كما يمكن ان تساهم الدولة وتقدم تسهيلات لاقتناء السيارات لفائدة صاحبي رخصة يعملان عليها يوميا وستوفر لهما مداخيل اكثر بكثير من التاكسي الفردي وتحل مشاكل النقل داخل الولاية ..
ولكن يبدو ان هذه الفكرة تجد معارضة كبيرة من قبل اصحاب التاكسيات حتى تبقى هيمنتهم كاملة على قطاع النقل وفي صورة تعذر ذلك فمساعدة صاحب شركة لهلية للنقل اصبحت اكيدة حتى يساهم في حل ماساة النقل في عاصمة الجنوب ذات المليون ساكن
نتمنى ان تستمع السلطة هذه المرة لهذا الاقتراح وتسرع في المشروع الذي لن يضر باحد بل سينتفع منه الجميع
محمد





