صفاقس : هل إستوعبت السلط الجهوية الدرس؟
مشهد اذاعة صفاقس وهي محاصرة بالمياه لا يمكن مسحها من ذاكرة الناس ولا من ذاكرة التاريخ فهذه الصورة وغيرها من الصّور الموجعة والمؤلمة ومنها على سبيل العد لا الحصر محيط ملعب الطيب المهيري ومحيط ملعب 2 مارس وشارع الناصريّة وكامل طريق قابس تقريبا خاصة ما يسمونه شارع البيئة تبقى وصمة عار في جبين كل مسؤول مرّ على صفاقس ولم يقم باصلاح ما نعيشه كل سنة فهذه الصور التي اتحدّث عنها ليست وليدة هذه الفترة ولا اول امس بل صور عايشناها لسنوات وعقود ولا يتحمل مسؤوليتها المسؤولين الحاليين فغيرهم هو من لم يقم بالاصلاح رغم ادراكهم بهل ما نراه ويرونه طبعا فوضعية مقر اذاعة صفاقس يعيش نفس المشكلة من اول يوم فتحت فيه ابوابها وكذلك خاصة ملعبي الطيب المهيري و2 مارس والناصرية فلماذا لم يقم اي مسؤول باصلاح هذه الفضيحة التي تركها اسلافهم ؟ وهل سيتحرك مسؤولو اليوم لازاحة هذه الوصمة التي اصبحت محل تندّر الجميع ويسالون ماذا استفادت صفاقس من كونها الاولى علميا ؟ اين مهندسوها واين مفكّروها ومالفائدة التي حصدتها صفاقس منهم ؟
نعود الان للمسؤول الرئيسي والاهم وهو الادارة الجهوية للتجهيز التي تخضع لها هذه الاشغال …فهل في امكان اي مسؤول بالادارة الجهوية للتجهيز بصفاقس مدنا بمراسلة الى الوزارة الام منهم او من اسلافهم حول هذه الوضعية المشينة لعاصمة الجنوب ؟ وان فعلوا فليخروجوا الى العلن لتبرئة ساحتهم اولا ولمحاسبة وزارة التجهيز على تقصيرها في حق صفاقس هذا طبعا دون ان ننسى وزارة البيئة ممثلة في ديوانها الوطني للتطهير رغم تحسن الوضاع في بعض المناطق تحسنا واضحا ؟؟؟
ننتظر وكالعادة لن يجيبنا احد
حافظ كسكاس








