صفاقس : هل تكون سنة 2026 سنة ترميم قطاع التاكسيات
موضوع سيارات التاكسي في صفاقس اسال الكثير من الحبر وبرهن انه الاسوأ في تونس لا من حيث هندام السواق ولا من حيث الاسطول والعربات والتي تعتبر صناديق متنقلة وعلى متنها 5 انفار لا يعلم الا الله مستوى الحماية التي يتمتعون بها فهم يجلسون على كراسي متحركة وغير مريحة بالمرة في غياب تام لمخفف الصدمات والسير فوق اقل حفرة بصل ارتجاجها مباشرة للحريف وطبعا للسائق الذي يعاني هو بدوره من هذه السيارة ولولا مرارة الخبزة لترك السيارة في قلب الطريق وفرّ بجلده …
هندام السواق ومظهرهم لا يختلف كثيرا عن السيارة ولا اعرف ما هو دور شرطة المرور ولجان سحب الرخص في ولاية صفاقس والتي ينص اول فصولها على اجبارية لبس ثياب تحترم الحريف والذوق العام ولكن مانراه من ثياب غريبة ومن لحي غير محلوقة لا يوحي بان القانون يُطبّق
الخدمات ايضا سيئة ولا تستجيب لتطلعات الحرفاء الذين يدفعون مقابل هذه الخدمات ما يقرره السائق .
ننتظر في هذه السنة الجديدة 2026 ان تكون سنة الاقلاع لهذا القطاع الذي يقاسي الامرّين من الزلزال الذي حدث فيه ايام الثورة واصبح قطاعا مفتوحا لكل من هبّ ودبّ لدرجة انه اصبح من المستحيل التحكم فيه تدخل الدولة ضروري لتغيير الاسطول فكفانا من الفيات اونو وبنتو التي ارهقت خزينة التاكسيست قبل ان ترهق المواطن فالدولة وعبر قروض ميسّرة تفرضها على اصحاب التاكسيات لتغيير سياراتهم فمن غير المعقول ما نراه اليوم من حطام سيارات تجوب الطرقات وهي عبارة عن قنابل موقوتة وبالتالي تؤثّر حتى على اخلاق سوّاقها وعلى علاقته بالحريف
شيء اخر مهم لابدّ للسلطة الجهويّة ان تسرع فيه وهو موضوع النقل الجماعي ففي غياب نقل عمومي مريح فان النقل الجماعي (رغم مشاكله) يمكن ان يساعد في تخفيف الوطأة على المواطن .
حافظ كسكاس




