صفاقس وقتلى حوادث المرور: من المسؤول؟

صفاقس وقتلى حوادث المرور: من المسؤول؟

3 جانفي 2026، 19:00

قال رئيس مكتب التّنسيق والإتّصال بالمرصد الوطني لسلامة المرور، العميد شمس الدّين العدواني، يوم الجمعة، إنّ “الدّراجة النّاريّة تُعتبر قبراً متحرّكاً في الطرقات، باعتبار أنّ أغلب الحوادث النّاجمة عنها تكون قاتلة”.

وتأتي صفاقس في المرتبة الرابعة وطنيّاً من حيث عدد القتلى في حوادث الطرقات، بـ152 حادثاً نتج عنها 154 جريحاً و55 قتيلاً”.

ومنذ مدة طويلة والأرقام تقول أن ولاية صفاقس تحتل مراتب متقدمة في قتلى الحوادث.

هذه الأرقام والمؤشرات دفعتنا إلى التساؤل عن سر الإرتفاع الكبير في قتلى حوادث المرور في مدينة صفاقس ، واستعمال الدرجات النارية، خاصة وأن عاصمة الجنوب معروف عن متساكنيها الاستعمال الكبير لهذه الوسيلة لمميزاتها الكثيرة.

هذا الأمر حول ركوب الدراجات النارية في مدينة المليون ساكن ، إلى مصدر قلق، بعد التزايد الكبير في حوادث السير المميتة، التي تتسبب فيها، بشكل رئيسي.

و يعزى الارتفاع في عدد حوادث السير المميتة المرتبطة بالدراجات النارية في المدينة ، إلى السهو وعدم الانتباه ثم السرعة وعدم احترام الأولوية وشق الطريق و عدم احترام إشارات المرور ، وفي مقدمتها عدم احترام الأضواء وعلامة قف وحق الأولويّة، إلى جانب غياب الخوذة الواقية وتسجيل غياب الصرامة.

في المقابل لا يخفى على أحد أن إستعمال الدراجات النارية حد من الإكتظاظ المروري داخل المدينة وسهل على المواطنين قضاء حوائجهم بيسر، ولكن بين حوادث المرور وطريقة ركوب الدراجات النارية يوجد خيط رفيع ، وهو اليقظة وطريقة إستعمالها.

ومن الأسباب الأخرى لإحتلال صفاقس المرتبة الأولى في عدد قتلى حوادث المرور، نذكر التّهوّر والسرعة واستعمال الهاتف أثناء السياقة ورداءة بعض الطرقات وقلة الإضاءة، وغيرها من الأسباب الأخرى.

أسامة بن رقيقة

مواضيع ذات صلة