على ضوء فانوس :الهاتف الذكيّ: ذكاء بلا مشاعر…رياض يعيش
5 مارس 2026، 21:16
تعودت فتاة صغيرة أن تطلب كل مساء من أبيها أن يقرأ لها قصة مفضلة. ومع الوقت قرر الأب أن يسجل قصة بصوته على هاتفه الذكي. ومكّن ابنته من هاتفه المحمول كل ليلة حتى تستمتع بقصتها المفضلة… بعد ثلاثة أيام أعادت البنية الهاتف لوالدها طالبة منه أن يقرأ لها قصة. فاستغرب وسألها إن كان في الهاتف عطب! فقالت له: الهاتف يعمل جيدا ولكن لا يمكنني الجلوس في حضنه !
مثل هذه الصورة وما شابهها، منتشرة مع الأسف المرير في مجتمعاتنا العربية! أسر تضرب حصارا عاطفيا على من تحب … وشغلهم الشاغل الهاتف المحمول صباحا مساء…
حب وحنان الأب لابنته، من أصدق وأنبل صور الحب في الحياة. فالأب هو أول رجل تتعلم منه البنت معنى الاحترام والأمان والاطمئنان وفي حضن الأب يولد الحنان وفي الإنصات العاطفي تنمو قدرات البنت … لا في الهاتف المحمول ولا في الهاتف النقال ولا في الهاتف الذكي.






