على ضوء فانوس :إذا شعرت أنك في حضرة أحمق، غادر المكان !…رياض يعيش
يقول الخليل بن أحمد: الرجال أربعة
_ رجل يدري ويدري أنه يدري، فذلك عالم فاسألوه. ورجل يدري، ولا يدري أنه يدري، فذلك غافل فنبهوه. ورجل لا يدري، ويدري أنه لا يدري، فذلك جاهل فعلموه. ورجل لا يدري، ولا يدري أنه لا يدري، فذلك أحمق فاجتنبوه…
نحن لا نجذب ما نحن عليه، إنما نجذب ما نشعر به. لذلك، إذا شعرت أنك في حضرة أحمق، غادر المكان والزمان وما بينهما، بلا ذرة تردد. وضع حراسا أشداء على عقلك وقلبك وروحك وجسمك وحواسك الداخلية والخارجية. واختر علاقاتك وحواراتك ومعاركك بحكمة، بعيدا عن الأبله المغفل واهرب بجلدك وخذ فاصلا واشحن بطاريتك كل يوم… وانتق جلاّسك فإن الأفكار المتعفنة والمسمومة التي يبثها الغبي الأخرق معدية وإن المناعة النفسية لا تقل فتكا عن المناعة الجسدية…
واعلم أن السماح للبليد بأن يستولي على حياتك حماقة ليس بعدها حماقة، وهي شبيهة بالسماح للنادل بتناول إفطارك كاملا!
ولا تستخف بالأحمق المأفون، فالحمق داء لا دواء له. ولا تنس أبدا قصة الأرنب والسلحفاة. واللهم إني قد بلغت، اللهم فاشهم …






