عماد الدائمي : الإتحاد يُطلق حملة تحشيد وتحريض ضدّي
المدعو غسان القصيبي المكلف بالاعلام في الاتحاد العام التونسي للشغل يطلق حملة تحشيد وتحريض ضدي وحملة ضغط على القضاء الذي استدعى المدعو سامي الطاهري كمتهم في الشكاية التي أودعتها ضده منذ مدة.
غسان القصيبي ومن كلفه بهذه المهمة يعرف أن سامي الطاهري متورط وأن موقفه صعب وأن احتمال إدانته من طرف القضاء كبير جدا، لذلك يريدون التحشيد والتصعيد، ويعتبرون أن محاكمة الطاهري هي محاكمة للاتحاد ككل. هذا الكلام يعني أن في سبر الاتحاد أنه عندما يرتكب قيادي نقابي جريمة يتبناها الاتحاد ويصبح معنيا بالقضية ضده !!المضحك في الأمر أن المدعو القصيبي ومن كلفه بالكلام لبدوا واختفوا عندما رفعت شكايات عديدة بالاتحاد في حد ذاته، أقصد بالبيروقراطية النقابية في قضايا التفرغ العشوائي والحصول على دعم مالي غير قانوني من الدولة والتهرب من خلاص ديون الاتحاد تجاه صندوق الضمان الاجتماعي وقضايا الفساد والتحيل والعنف لعدد من القيادات النقابية.هذه المرة لم أقاض الاتحاد كمنظمة وانما اشتكيت المدعو سامي الطاهري لأنه قال “آل الدايمي لصوص ومبيضو أموال”. اشتكيته دفاعا عن شرفي الخاص وشرف أسرتي وشرف آل الدايمي، العائلة البسيطة الطيبة التي يقيم أغلب أفرادها بين قرية وادي السدر ومدينة مدنين وليس فيهم واحد فقط يتولى منصبا رسميا أو نقابيا أو تورط في سرقة أو تبييض أموال. عندما اختلفت مع سامي الطاهري وكتبت على الاتحاد لم اهاجم يوما آل الطاهري وآل الطبوبي وآل الشفي وغيرهم، وإنما هاجمت مواقف وسلوكيات وسياسات. هذا هو الفرق بيننا. الأمر بسيط جدا.. لقد قال سامي الطاهري أنّني وآل الدايمي سرّاق ومبيّضو أموال..
واشتكيته أمام القضاء دون أن أنسب تهما مماثلة لسامي الطاهري وآل الطاهري.. وأمام المحكمة إمّا أن يثبت الطاهري اتهاماته ضدّي وضد آل الدايمي، فأخرج مدانا ومذنبا وسارقا ومبيّض أموال بالحجّة والدليل..أو أن يخرج سامي الطاهري مذنبا وكاذبا وسفيها وهاتكا للأعراض.. بحكم قضائيّ.. وينال جزاءه العادل.. فلماذا هو ومن معهم متشنّجون ومنزعجون وغاضبون.. والحال أنّني أعطيهم فرصة لإثبات اتهّاماتهم ضدّي بحكم قضائيّ دامغ..؟؟!!ألأنّهم يعرفون ويدركون يقينا أنّهم كاذبون..؟!الان بعد كلام المدعو القصيبي الصورة واضحة: الجماعة خائفين جدا من المحاكمة ومحاموهم قالوا الطاهري في ورطة حقيقية إما يثبت ادعاءاته أو سيكون مصيره السجن والغرامة. لذلك ارتبكوا ويريدون تعويم الموضوع ونقل المعركة الى ميدان أوسع وتحشيد الدعم النقابي والسياسي وتحويلها الى “معركة وطنية” لمحاكمة السنوات العشر الأخيرة. والاستعداد لتحشيد النقابيين أمام المحكمة وجلبهم من مراكز عملهم في يوم عمل لرفع شعارات “يا عماد يا جبان الاتحاد لا يهان” كما فعلوها مرات في السابق.لن يكون لهم هذا. لأنني تعودت على أن اختار وقت المعركة وعنوانها.هذه المرة قضيتي شخصية عائلية ضد شخص سب أهلي بوقاحة.
ولن أقبل بتحويل وجهة المعركة.
ولكن سنفتح في الوقت المناسب الذي نختاره نحن معركة محاكمة العشر سنوات الأخيرة : سنوات الفساد والعربدة و التبوريب_النقابي والتفرغ العشوائي والترقيات المشبوهة والامتيازات غير الشرعية والقروض غير المسددة والتعيينات بالمحاباة والشهائد المزورة ورشاوى النقلة والمهمات في الخارج والتدخل في الصفقات وتدمير مقدرات المنشآت العمومية والاضرابات العشوائية وتعطيل وسائل الانتاج وغيرها وغيرها. والفرق بيننا أننا عندما نهاجم نقدم المؤيدات ونتوجه الى القضاء ونعلم الرأي العام بكل شيء. فرق آخر بيننا وبينهم أننا نستحي ولا نخاف وهم يخافون ولا يستحون!
عماد الدئمي





