كبّر  الصورة: ماذا لو التقيت بنفسك في الطريق؟…رياض  يعيش

كبّر الصورة: ماذا لو التقيت بنفسك في الطريق؟…رياض يعيش

8 جانفي 2026، 21:15

ليست الحياة ممهّدة الطرق وصافية الود على الدوام ! فيوم لنا ويوم علينا… ويوم نُساء ويوم نُسرّ. وفي مسارنا، حتما لن يصفّق لنا الجميع ولن تُفتح لنا نوافذ الفرص باستمرار. فقد يسير الإنسان في طريق الحياة وسط شلالات متواصلة من التشتت كالشارد الهيمان، متى أزاح شيطانا اعترضه سبعة آخرون، عالقا بين احتمالين… أحلاهما مرّ.
وقد يمشي البعض منا راسما ابتسامة متأنية على وجهه طيلة الوقت، يلاحظ أفكاره ومشاعره التي تنشأ في بيته الداخلي ويفتح نافذة أمل رغم ما يعتريه من ألم…
ولأن الخيول أعلم بفرسانها، سل نفسك وأنت تسير في الطريق كل يوم:

  • هل تتحمل عبء الطريق بسلاسة؟
  • هل ابتسامتك واهنة أم غامرة؟
  • هل تقتنص فرص الفرح لتتنفسها بعمق وتملأ رئتيك بها؟
    هل أنت منزلق في اتجاه حفرة الاجترار؟
  • هل تمشي في طريق سريع ذي مسارات متعددة أم مسار واحد؟
  • هل تركت أفضل أفكارك تهرب منك ، وهل تعير انتباهك للصمت أم للضوضاء؟
  • هل تمكنت من تعبيد الطريق المفضية إلى التغيير الذي يجب أن تراه؟
    إننا نجني ثمار ما زرعنا، فقانون الحصاد له الغلبة! ومن أراد وسعى لها سعيها انظم إلى كوكبة السعداء ومن أراد أن يكون شقيا وسار على طريق الأشقياء، جزما سيضيف لعددهم واحدا !
    فجرّب أن تسافر إلى المستقبل بحياتك أو رحّب بالمستقبل ليأتي إليك… وإن شئت أجب عن هذا السؤال المختلف:
  • ماذا لو التقيتَ بنفسك في الطريق؟
    _ علّق شخص: سوف أضربها ثم أجلس إلى جانبها وأبكي معها.
    _ وعلّق آخر: سوف أتجاهلها وكأني ما رأيتها وأمضي في طريقي.
    _ وعلّق آخر: سوف أعزمها على فنجان قهوة أو شاي حسب رغبتها.
    فماذا عنك؟…

مواضيع ذات صلة