
كل ما يمكن قوله حول هروب الارهابيين والقاء القبض عليهم:
7 نوفمبر، 20:45
- الحديث عن هروبهم لا يمكن تصديقه بدون مساعدة وتواطئ من داخل السجن بالنظر الى طبيعة هذا السجن من حيث كونه شديد الحراسة ويستحيل اختراقه من سجين دون مساعدة من سجان، اذا فهي عملية تهريب وليست مجرد هروب.
- الهاربين من السجن ليس لديهم تنظيم أو جماعات إمداد ومساعدة من خارج السجن بدليل تمركزهم في مناطق قريبة من السجن بجبل بوڨرنين وتركهم بدون أموال و أسلحة الامر الذي اضطرهم الى المجازفة بالسطو على بنك وتعريض انفسهم لخطر القبض عليهم وكشف هويتهم.
فلو كانت هناك دولة أو تنظيم ارهابي ساعدهم على الهروب لاستحال القبض عليهم و لكانوا منذ اليوم الاول خارج تونس أو على الاقل لما اضطر هؤلاء للسطو على بنك أو الخروج الى الشارع قصد توفير المؤونة لهم.
كل ما يمكن استنتاجه من هته العملية رغم شح المعلومات الرسمية هو أن سجن المرناڨية مخترق من الداخل من اطراف متعاطفة او منتمية ايديولوجيا مع الجامعات الارهابية ولا غرابة في ذلك بعد ان تمكنت حركة النهضة طوال مدة مشاركتها في حكم تونس من اختراق كل اجهزة الدولة و مؤسساتها بدون استثناء وتركيز وتعيين آلاف مؤلفة من الدواعش و النهضاويين وجماعة العفو التشريعي العام داخلها.
وهذه المسألة الخطيرة تدعونا إلى الاسراع في تنفيذ قرار مراجعة كل الانتدابات الحاصلة بعد 2011 في كل المؤسسات العمومية وكل اجهزة الدولة.