لابدّ من الاسراع في تجسيد المرسوم 117…عبد السلام الحاج قاسم
بسبب التاخير في تجسيد المرسوم 117 اصبح الان الانقسام في الساحة السياسية يوحي بان الخلافات ستقودنا اما نحو حوار وطني كما يريده الشق المعارض لرئيس الدولة او الى مازق لا حل له سوى الانتحار الجماعي اذا ما طالت فترة تجسيد المرسوم وخاصة تعيين رئيس الحكومة وبقية الوزاراء ….. لا بد اذن من التقدم في تجسيد هذه الفترة الانتقالية وانتصاب اليات التنظيم الجديد للسلطات حتى يتم غلق جميع النوافذ امام الباحثين عن نسف حركة 25 جويلية والعودة الى الوراء وليس افضل من الحالة الراهنة التي تشهد انهيار حزب النهضة الذي يمكن ان يتنفس الصعداء اذا تمت تلك العودة الى الوراء تحت ضغط بعض القوى الخارجية بالخصوص ….يكاد الرئيس قيس سعيد يصبح محاصرا بمثل هذه الطلبات وتكاد القوى المعادية له مثل النهضة والجمهوري والتكتل وغيرهم والقوى المنتقدة له والتي تحثه على الاسراع بغلق ملف التنظيم الجديد للسلطات مثل الاتحاد العام التونسي للشغل يكاد هذا الحراك الذي يقوى يوما بعد يوم ان ياتي على عزم الرئيس ويزيد في تباطىء القرارات المطلوبة منه ؟؟!! ولم يجد المحللون الى حد الان تفسيرا مقنعا لموقف رييس الدولة فالامر اصبح لا يحتمل الصبر والتاخير بسبب الحاح الازمة الاقتصادية وفي طليعتها ازمة الديون وتغطية ميزانية الدولة في المدى القريب !!





