لنا الان دستور جديد للبلاد … أ.د الصادق شعبان
لا يمكن أن يكون في الدستور كل ما نتمناه …لكن شتان بين ما كنا فيه و الدستور الجديد… و على كل مهما كان البناء علينا دائما متابعته و تطويره و النقد البناء … لن يتوقف السير … و من المفروض ان تنتهي اشياء و تبدأ اشياء …من الاشياء التي يجب ان تنتهي : نبش الماضي … الخطاب الثورجي الانتصاري … لكلكة الشرعية و المشروعية … الاتصال بالسفارات و فتح الباب للوبيات المجتمع الدولي … و من الاشياء التي يجب أن تبدأ : الخطاب الموحد … النبرة الهادئة … لغة الأرقام… رسم المستقبلات … و كل الحديث يجب ان يدور حول مشاغل المواطن من حيث تحسين معيشته عاجلا و من حيث بناء المستقبل الجديد … و أهم مجالين : مناخ الاستثمار ، و منظومة التعليم و التجديد التكنولوجي …المشهد الحزبي قادم على التغيير … هناك احزاب سوف تندثر … و هناك طلب سوف يزداد لاحزاب لها برامج واضحة مرقمة بعيدة عن الديماغوجية تقودها كفاءات …التصويت على الافراد سوف يساعد على تغيير المشهد السياسي ، و سوف يصعد وجوها جديدة .. لكن لا غناء عن الاحزاب ابدا اذ لما تغيب الاحزاب تنشأ اللوبيات الخفية الخطيرة … و نحتاج دائما لكل الأجيال لتحقيق تراكم المكاسب و لاضفاء الدم الجديد …





