لوبيات الفساد تتحرّك …والمواطن يدفع الثمن
تمكنت لوبيات الفساد طيلة السنين الماضية وخلال العشرية السوداء من مفاصل الدولة واصبحت تتحكم في اغلب الوزارات وفي كل القطاعات فبعد الحديد ومواد البناء والفارينة والسميد والارز وزيت الحاكم وحتى الزيت النباتي جاء الدور على الادوات المدرسية واللحوم الحمراء والخضر والغلال ثم وليس اخرا اللحوم البيضاء التي عانقت اسعارها السماء دون ان يوجد لذلك مبرّر منطقي فاسعار الاعلاف ارتفعت منذ مدة طويلة وليست وليدة الساعة ..ولكن وامام الطلب الكبير للمناطق السياحية وحاجيات النزل والمطاعم وجد المضاربون والفاسدون الفرصة مواتية للعبث بالقطاع تحت تعلات واهية لا يمكن ان تقنع المواطن
ما يحدث خطير وخطير جدّا والمضاربون اصبحوا يتحكمون في كل القطاعات كبيرها وصغيرها ويبدو ان رائحة السياسة بدات تفوح منها فمصالحهم قد تتاثر بالقوانين الجديدة وبعمليات الاصلاح والمراقبة والمحاسبة لذلك تحركت ماكينة الفساد لتصنع لنفسها حزاما امنا وتزود الاسواق بالكميات التي تضمن لهم ارتفاع الاسعار ليرموا عصفورين بحجر واحد اولهما احراج السلطة ووضعها في ركن العاجز وتحريك المواطن ثم الشارع لتبقى لهم الكلمة الفصل بفضل ما نهبوه من مليارات كلها من عرق ومن جوع المواطن
الدولة عليها بالتحرك السريع والشجاع وان لا تترك الامور تتجاوزها ووزارة التجارة عليها بالضرب بيد من حديد وان لزم الامر تغيير كامل الطاقم والوزير بمن لهم اكثر جراة واقل مصالح
حافظ





