مجرد رأي: إلى “تجار” الإعلام  الإختيار يخضع إلى عديد المواصفات والمقاييس.. منجي عطية الله

مجرد رأي: إلى “تجار” الإعلام الإختيار يخضع إلى عديد المواصفات والمقاييس.. منجي عطية الله

8 سبتمبر 2022، 21:00

إسترعى ٱنتباهي منذ فترة تعويل بعض الإذاعات الخاصة التي تبث على كامل البلاد ، على الاسماء المعروفة في القنوات الأخرى المرئية منها و المسموعة و كأنها أمسكت الأسود من آذانهم !في هذا الموضوع ، أتساءل كيف للمالكين لهذه المؤسسات الذين يفتقدون إلى الفكر الإعلامي إلى درجة الجهل بخصوصياته أن يسيروها بعقلية تجارية فاشلة من خلال فرض أشخاص معينين ، ٱستنفذت محطاتهم السابقة جهودهم و أفكارهم و ربما إبداعاتهم إن كانت لهم إبداعات !كيف لهم التعويل على أفراد حققوا بعض النجاحات بمساعدة من طواقم متكاملة من المنتجين و المعدين و المنسقين و الفنيين و المخرجين قد لا تتوفر لديهم .

استقدام منشطين و مقدمين ينقلون رؤاهم و تجاربهم كما هي دون تجديد أو تطوير بنية ٱستقطاب أكثر عدد ممكن من المستمعين أو المشاهدين بحثا عن تحقيق نسب عالية من المتابعة تجلب لهم موارد مالية طائلة من الإشهار و الإستشهار و لكن غاب على “تجار” الإعلام أن الإختيار يخضع إلى عديد المواصفات و المقاييس التي تأخذ بعين الإعتبار المحيط الجيوسياسي و الاجتماعي و العلمي و الثقافي .قنواتنا في أغلبها تساير في تخطيطها البرامجي سلوكيات و أذواق عموم أفراد المجتمع دون السعي إلى الرفع من مستواه الأخلاقي و الثقافي و العلمي و السياسي لمن ٱستطاع إليه سبيلا و الكلام هنا عن العامة ،،،أختم دون ذكر الأسماء . في إذاعة خاصة أكن لها و للقائمين عليها كل الإحترام وهي تبث على كامل تراب الجمهورية ، لاحظت منذ أسابيع تغيير إسم مقدم البرنامج الصباحي الذي أقدر أنه من بين الفضاءات الأكثر ٱستماعا في السابق .هذا المقدم أعرفه من عقود ينشط المنوعات قبل الثورة و بدأ بعدها يتحسس خطاه في المحاورات السياسية القصيرة في إذاعته السابقة و كذلك في إحدى التلفزات الخاصة لفترة قصيرة و لكنه لم يفلح و هذا طبيعي لأن فاقد الشيء لا يعطيه كما يقول المثل .صاحبنا هذا إلى حد علمي ليس له مستوى علمي يؤهله لمحاورة رجالات السياسة و العلم و الأدب و الثقافة حتى نزج به في حقل متنوع الأغراض الزراعية وهو يتصرف فيه بعقلية الأباء و الأجداد الذين تعاملوا مع الأرض بالتجربة في غياب العلوم المختصة و دروس التكوين و الرسكلة التي جلهم لا يعترفون بها من باب الجهل و العناد ، و حديثنا قياس .

مواضيع ذات صلة