“محكمة الصحبي بكار” سقطة أخلاقية تسيء للإعلام الرياضي.

“محكمة الصحبي بكار” سقطة أخلاقية تسيء للإعلام الرياضي.

31 أكتوبر، 21:15

منذ زمن طويل والإعلام الرياضي في تونس يحظى بمساحة لا حدود لها من الحرية، حيث يوجد مجال خصب من المواضيع التي يمكن مناقشتها بكافة فنون العمل الإعلامي.

هذه المساحة الشاسعة من الحرية إستغلها البعض لتصفية الحسابات الشخصية، كما هو الحال مع برنامج “ملعب النجوم” الذي يبث على قناة تونسنا، حيث تجاوز معد ومقدم البرنامج كل الحدود، و لم يعد الأمر مجرد مناكفات إعلامية وإستفزازات مقبولة، بل اكتسى ثوب الابتذال وأصبح خارج حدود المنطق ودخل منطقة العبث.

والمؤسف أكثر أن مايقوم به المقدم والضيوف (أغلبهم لا يمتون للرياضة بصلة) لا يُسيء لهم فقط، بل للإعلام الكروي في تونس بصفة عامة.

ضيوف لا يفقهون في الرياضة شيئا، لا نعلم ماهو هدفهم وما هي دوافعهم للخروج بتصريحات غريبة ومجانبة للصواب، ربما يبحثون عن البوز والإثارة. والأمثلة عديدة عن حالة الهذيان التي يعيشها هؤلاء، فهذا محام تعلقت به سابقا تهم خيانة مؤتمن وعاقبته هيئة المحامين ينصب نفسه قاضيا يسرد جملة من القضايا ضد متهم موقوف ليس له من يدافع عنه.
وأخر يقال بأنه صحافي والحال أنه أطرد من أكثر من منبر إعلامي يدعي أنه يملك ملفات تدين رئيس الجامعة.
ورئيس جمعية سابق يقول إن الجامعة أصبحت مقرا شخصيا لعائلات فلان وعلان.
وهذا حكم سابق يتغنى بفريقه ويهاجم من يخالفه الرأي وآخر يلغي جزءا من التاريخ لأن فريقه لم يكن فيها… وغيرها من اللقطات التى جعلت البرنامج محكمة تنصب فيها المشانق لفلان وعلان ويهان فيها من يخالفهم الرأي.

هذه الطريقة المبتذلة، ماهي إلا تجارة خاسرة لأن الرسالة الإعلامية هدفها أسمى من تصفية الحسابات الشخصية والبحث عن البوز والإثارة.

أسامة

مواضيع ذات صلة