محمّد الحبيب  السلامي وعطش  الصّيف

محمّد الحبيب السلامي وعطش الصّيف

3 جوان 2021، 18:00

السلام عليكم وأرواكم الله

فيم أفكر ؟،،،،

في عطش الصيف ،،،،،،،،أواصل التذكير بذكريات صيفية وأتحدث عن عطش الصيف ،،،،كان الصفاقسي يشرب ،،،غالبا ،،من ماء المطر الذي أنعم الله به عليه في الخريف والشتاء وخزنه الصفاقسي في الماجل ،،،،وماء الماجل قد ينفد فماذا يفعل الصفاقسي ؟،، يلجأ إلى المواجل التي أسسها أهل الخير في الطرقات ،،،وهي قد ينفد ما فيها فيلجا إلى شراء الماء من حنفيات عمومية يجلبه له في (بتية )يحملها حمال خاص على كريطة ،،،،وفي الصيف يشتد العطش ولذلك كنا نرى أمام بعض المساجد والدكاكين من وضعوا حاويات كبرى مملوءة ماء يرتوي منها عطشان ،،،،وفي الطرقات كان السائر على رجليه يجد في جدار باب بعض البساتين أنبوبا يمتص به ماء صبه صاحب البستان في خزان (للسبيل ) وأذكر هذا في بستان النوريوبستان التريكي في طريق العين ،،،،وللتاريخ أذكر أن يهوديا كان يسكن في دار بسوقالجزارين ساهم في إرواء العطاشى بذلك الأسلوب ،،،،،وعن اليهود أذكر أنه كان في نهجالجامع الكبير يهودي يبيع صيفامشروبا باردا يسمونه (كاس وقرن ) ولم يكن يزاحمه في ذلك أحد حتى ظهر العارم في باب البحر ،،،،،،،،،،،تذكروا وقولوا يا حسرة على الناصرية التي كان بها 365ماجل ،وسكان صفاقس يشربون في كل يوم ماجل ،،،،كانت معلما تاريخيا لكن جهل المسؤولين وقصر نظرهم قضى عليها ،،،،،،،،ذاك بعض ما يروي فهل عندكم ما هو أعذب منه ؟

مواضيع ذات صلة