مخ الهدرة: العنف اللفظي في المدارس:قنوات تلفزية في قفص الاتهام؟ اسامة بن رقيقة
كيف نربي أبنائنا ؟ ومن يربي أبنائنا ؟ نحن أم المدرسة أم أخرون لا نعرفهم ولايعرفوننا؟ سؤلات تتوالى بحثا عن إيجابات كافية للحد من تفشي ظاهرة العنف اللفظي التى تفشت بين أطفالنا.اليوم أصبحنا نعيش وضع الإنفلات في مشاهدة القنوات التلفزية التونسبة التى إقتحمت بيوتنا بدون إستئذان وتشاركنا أدق خصوصياتنا وعلاقاتنا الإجتماعية.برامج تلفزية أصبحت شريكا للأسرة والمدرسة في تربية أبنائنا إن لم تكن الأولى.مشاهد عنف وسكاتشات جريئة وخادشة للحياء، إعلانات تجارية غير موجهة ، ألفاظ سوقية ومشاهد غير لائقة…أمام هاته المشاهد ماعلى الآباء سوى أن يقوموا بإعادة حساباتهم في عملية تربية أبنائهم سواء داخل البيت أو بين أسوار المدرسة بترشيدهم وتوجيهم في مشاهدة التلفاز.في المقابل لا يمكن إلغاء التلفزة من حياة الطفل ولكن الرهان هو تربية الطفل على أن يكبر وينمو بذكاء رغم وجود التلفزة.
أسامة بن رقيقة






