مدير معهد الحبيب ثامر : الأسرة التّربويّة تتعرض لحملة تشويه
افادنا مدير المعهد الثانوي الحبيب ثامر بصفاقس بالحديث التالي اثر كل ما نشر من اتهامات للاطار التربوي في موضوع الدروس الخصوصية وتقاعسهم عن اداء الواجب غير صحيح موضحا انه يتحدث باسمه كمدير المعهد الثّانوي الحبيب ثامر بصفاقس، وباسم كافّة أعضاء الأسرة التّربويّة بالمعهد، وبين ان ما دُوّن في إحدى صفحات شبكة التّواصل الاجتماعيّ (فايسبوك) منْ كلام منسوب إلى بعض تلاميذ المعهد يشتكون فيه منْ سوء معاملة بعض الأساتذة لهم عبر الضّغط عليهم لتلقّي دروس تدارك عندهم، وتسليط الظّلم عليهم، وابتزازهم كي يتمكّنوا من الحصول على الأعداد المرتفعة، هو افتراء وكذب وبعد التّشاور مع أعضاء النّقابة الأساسيّة بصفاقس الجنوبيّة، وبعد الاستماع إلى آراء الزّملاء الأساتذة في هذا الموضوع، ارتأينا التّدخّل لإنارة الرّأي العام، ورفع كلّ التباس، ووضع حدّ لمثل هذه الاتّهامات والإشاعات التي تُلقى جزافًا طالما أنّها لا تستند إلى أيّ حجّة أو دليل، ولمْ تحط إدارة المعهد بها علمًا.
ويؤكّد في بداية الأمر أنّ الادارة لمْ نتلقّ أيّ شكوى منْ أيّ تلميذ منذ بداية السّنة الدّراسيّة الحاليّة تتعلّق بهذا الموضوع، ولمْ نلاحظ أيّ إشارة منْ أيّ طرف كان تتعلّق بشبهة في هذا الموضوع، بلْ نذكّر بأنّنا لاحظنا استهدافًا متكرّرًا لمعهد الحبيب ثامر في مناسبات عدّة، مثل نشر أخبار زائفة عنْ تحوّل المعهد إلى بؤرة تفشّي فيروس الكورونا في بداية السّنة الدّراسيّة، والحال أنّ كلّ المؤسّسات تشهد إصابات بهذا الفيروس بنسب مختلفة، وقد أغلق بعضها لفترات زمنيّة محدّدة.
واضاف انه لا يسعنا إلاّ أنْ نعبّر عنْ استنكارنا لنشر مثل هذه الأقاويل التي نعتبرها مندرجة ضمن الإشاعات المغرضة التي تستهدف المؤسّسة التّربويّة العموميّة طالما أنّها غير موثّقة بالحجّة والبرهان، وتعمل على تنفير التّلاميذ وأوليائهم منْ مؤسّسات التّعليم العموميّ، ورفضنا المطلق لاتّخاذ شبكة التّواصل الاجتماعيّ منصّة لحلّ المسائل والمشاكل التي تخصّ مؤسّستنا التّربويّة، وتندينا الشّديد بالتّعليقات المتدنّية التي أثارتها هذه التّدوينة والتي تمسّ منْ سمعة الإطار التّربويّ، وكلّ العاملين بالمعهد، وهيبة المؤسّسة التّربويّة التّونسيّة عمومًا.
مجددا طلبه منْ كافّة تلاميذ المعهد طرح مشاكلهم ومشاغلهم عبر الاتّصال بإدارة المعهد دون غيرها، مشدّدا على توجيه رسالة إل كافّة أولياء التّلاميذ لتوخّي الحذر في التّعامل مع هذه الأقاويل، وعدم الانجرار وراء الشّائعات، والاتّصال بإدارة المعهد لمتابعة شؤون أبنائهم وبناتهم، وتأكيدًا لمبدأ التّواصل والاحترام بين كل الأطراف، وندعو هؤلاء المشرفين على مثل هذه الصّفحات الفايسبوكيّة إلى التّأكّد منْ سلامة المعلومة أو الخبر قبل نشره، لأنّ في ذلك هتكًا لأعراض النّاس، ومسًّا بكرامتهم الإنسانيّة، والإساءة إلى العمليّة التّربويّة برمّتها وكلّ الأطراف المتدخّلة فيها.





