مصدر نقابي : مسار المفاوضات متعثّر وفيه الكثير من التصلب من قبل وزارة المالية
كشف الأمين العام المساعد لاتحاد الشغل المسؤول عن الوظيفة العمومية محمد الشابي، أن ملف التربية مازال يراوح مكانه رغم الجهود الكبرى للوفد النقابي المفاوض.
وأكد الشابي في تصريح لموقع الشعب نيوز التابع للمنظمة الشغيلة، أن مسار المفاوضات كان شاقا وفيه الكثير من التصلب من الطرف الحكومي وخاصة من قبل وزارة المالية التي رفضت مختلف المقترحات بتعلة الصعوبات المالية دون تقديم مبررات أو شرح أسباب أو بدائل، وفق تعبيره.
وأضاف أن التفاوض مع وزارة التربية لم يكن مباشرا وإنما كان بحضور وزارات المالية والشؤون الإجتماعية التي كانت طرفا معطلا في بعض الأحيان من خلال اللجوء المستمر الى وضعية المالية العمومية، حسب تأكيده.
ووصف محمد الشابي واقع الحوار الإجتماعي بالمتأزم والمتعثر خصوصا مع اللجوء المستمر للمنشور عدد 20 الذي عطل التفاوض مع مختلف قطاعات الوظيفة العمومية زيادة على تعلل الحكومة بإعطاء الأولوية لقطاعي الأساسي والثانوي لكن دون تسجيل تقدم في هذا الملف.
من جهته أفاد عضو جامعة التعليم الأساسي توفيق الشايبي، بأن المفاوضات كانت متعثرة ولم تحرز تقدما بشأن المطالب العالقة والمزمنة.
وأشار إلى إصرار الوزارة على ترحيل مختلف المطالب إلى السنة المقبلة دون الإلتزام بتفعيل النقاط العالقة وتقديم رزنامة لتنفيذها.
وذكر توفيق الشايبي، أنه من المنتظر أن تتخذ الهيئة الإدارية قرارات تصعيدية مع الإبقاء على قرار حجب الأعداد.
يُذكر أن الهيئة الإدارية القطاعية للتعليم الأساسي تنعقد اليوم الثلاثاء 09 ماي 2023، حول المفاوضات مع وزارة التربية.



