
من عنف الأسرة إلى عنف الملاعب…رياض يعيش
إن ارتفاع منسوب العنف في تونس يهزّ أركان المجتمع، إذ نلاحظ تفشّي ظاهرة خطيرة تمتد من الفضاء الواقعي إلى الفضاء الإلكتروني. ممارسات يومية تتسم بالعنف الجسدي والمعنوي والاقتصادي والرقمي… ولقد أفادت الدراسات أن العنف الأسري هو الأكثر انتشارا. ونتبيّن من ذلك أن العنف المدرسي والعنف ضد المرأة والرجل والعنف ضد الطفل والعنف ضد الإنسان نفسه مردّه ومصدره العائلة… وإذا أردنا أن ننقذ المجتمع التونسي من سموم العنف والاسفاف والابتذال والتحرش والبذاءة والنذالة والقتل والتنكيل وما شابه ذلك، فلا بد أن نعود إلى حضن العائلة وأن تكون الأم سيدة بيتها وأن يهتم الأب بكل تفاصيل أركان الأسرة وأن يستشعر الأبناء الطمانينة والحنان وان ينعموا بالدفء العائلي وليس بصمت جدران باهتة.
عندها، سيتقلّص منسوب العنف في البلاد و سنستأصل العنف في الملاعب ولن يشنّف أسماعنا الجمهور بكلمات دنيئة موجهة لأم المدرب ولن تنزل حجرة ” لطيفة ” من الجمهور على رأس مساعد الحكم، ولن ينزف دما … ولن تتحفنا الجامعة التونسية لكرة القدم ببيان استنكاري مضحك مبك، على إثر مباراة كرة القدم بين النادي البنزرتي والنادي الإفريقي .
وعاشت الرياضة في تونس على قناة ” دز تخطف” !!!