مُصطفى عطية …كرة اللاعب الفنان في إبداعات صفوة الخلان.
25 نوفمبر 2022، 21:18
- كلما شاهدت المهاجم الفرنسي كيليان مبابي وهو يسجل مبتسما، ويراوغ مبتسما، ويخفق مبتسما، ويتعرض للعنف مبتسما، إلا وتذكرت روح التسامح التي تخضب افكار وإبداعات وكتابات المفكرة البارزة ألفة يوسف. Olfa Youssef
- وكلما عاينت مراوغات المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور ومشاكساته الفنية للمدافعين، إلا وتذكرت المقالب اللغوية اللذيذة، و المقاربات الفكرية المبهرة للكاتب والمترجم والناشر وليد أحمد الفرشيشي. Walid Ahmed Ferchichi
- وكلما أبهرتني صلابة المدافع البرازيلي تياغو سيلفا واندفاعه التلقائي، إلا وتذكرت صمود الفكر وقوة الحجة في كتابات الباحث رضا الملولي Ridha Mellouli وهو يسلخ الظلاميين سلخا.
- وكلما أسكرتني فنيات النجم البرازيلي نيمار إلا وتذكرت التجليات الفكرية والإنسياب اللغوي البديع للإعلامية والكاتبة منية العرفاوي. Monia Arfaoui
- وكلما هزتني طربا الأهداف المذهلة للمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي إلا وتذكرت صولات وجولات الإعلامية المتميزة وصال الكسراوي Wissal Kassrawi Gharbi وهي تسقط أقنعة السياسيين وتعري زيفهم.
- وكلما طوقني سحر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وهو يروض الكرة ويفعل بها ما يشاء فتنزل عند إرادته راضية مرضية إلا وتراءى لي الشاعر الكبير عبد العزيز قاسم Abdelaziz Kacem وهو يلقي قصائده باللغتين العربية والفرنسية فيرتلها ويجودها.
- وكلما شد انتباهي النجم الكرواتي لوكا مودريتش بتمريراته العجيبة وقذفاته الساحقة إلا وتجلت أمام ناظري كتابات الباحثة الأكاديمية سلوى الشرفي بن يوسف Saloua Charfi Ben Youssef بعمقها ودقة أهدافها.
- وكلما طار عقلي من الإعجاز الفني للاعب الأوروغواني فريديريكو فالفيردي وهو يعزف سمفونيات الإبداع الكروي، إلا وانسابت ألحان الفنان المجدد سمير العقربي Agrebi Samir لتسيطر على كل حواسي بعذوبتها وتفردها وتحليقها عاليا وبعيدا.
- وكلما شغلني النجم الأنقليزي رحيم ستيرلينغ بترقيصه الكرة وكأنه يراقص حبيبته بشغف العشاق، إلا وجالت بخاطري قصائد آمنة الرميلي Emna Rmili باللهجة التونسية على إيقاع أعذب من إيقاع مياه الجداول وأحلى من رقصات القمر في ذروة اكتماله.
- وكلما رأيت النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وهو يصنع من اللمسات والأهداف ما يجعله متفردا على الدوام، إلا وهزني الخيال إلى المقاربات الفكرية والفلسفية الموغلة في الخصوصية المعرفية للمفكر محمد أبو هاشم محجوب Mohamed Abu Hashem Mahjoub .
- وكلما وقفت مشدوها أمام قدرة الحارس البلجيكي العملاق تيبو كورتوا على حماية شباكه من أخطر وأقوى الهجمات، إلا وتذكرت الشاعر المنصف المزغني Moncef Mezghanni وإصراره على مواصلة انتهاج أسلوب شعري لا يضاهيه في إبداع جماليته أحد.
وكلما تأملت في الخطط الفنية، ذات الأسلوب السهل الممتنع، للمدرب البرتغالي فرناندو سانطوس، إلا وتذكرت العبقرية الشعرية، ذات النزعة الصوفية المنعشة للشاعر الكبير محمد الغزي Mohamed Ghozzi





