نحن على أبواب ” الواقعة ” !….حافظ القسمطيني

نحن على أبواب ” الواقعة ” !….حافظ القسمطيني

16 فيفري 2026، 22:15

“الواقعة” !…قد نكون عل اعتابها امام هذا المشهد المؤلم و المخزي الذي بات يتكرر من يوم لآخر عنف و جريمة و اغتصاب و شذوذ و تحرش … في اماكن و مواقع الى ماض قريب نخالها عن منآى و في مأمن من هذا كالمؤسسات التربوية فما بالك بروض الاطفال !
ماذا عسانا نبرر و نفسر و نناقش و ناقوس الخطر بات يقرع عاليا و الخطر محدقا بقصّر و ابرياء ؟
هذه المؤسسات يفترض ان تكون بمثابة الحصن الذي يستعصي اختراقه و الفضاء الذي يتمتع بحرمة لا يمكن انتهاكها فمن حلول التلميذ او الطفل بالمؤسسة التربوية او الروضة او المحضنة يكون تحت مسؤوليتها الى حين مغادرتها لذا كان لايلاء البوابات و المشرفين عليها الاهمية القصوى من حيث الامان و العنصر البشري المكلف بها فلا يفتح باب الا باذن و لا يسمح لغريب بالدخول و لا حتى لوائر الا بالادلاء بهويته و التاكد من سبب حضوره. لكن ان يتواجد الصغير في فضاء غير الفضاء الذي يفترض التواجد فيه او مع اشخاص غير الاطار التربوي المرخص له بالاشراف عليهم يعد خطأ فادحا و اخلالا صارخا لا يسمح به بتاتا !
لقد تاخرنا كثيرا في الاصلاح و تاخرنا في صياغة جديدة للنظام الداخلي للمؤسسات التربوية و تاخرنا كثيرا في تعديل البرامج و تحيين النظام التاديبي المدرسي و اعادة النظر في التوقيت المدرسي و النقل المدرسي و الاقامة و الاعاشة و الرعاية النفسية و الصحية …
رقمنة و ذكاء اصطناعي و عولمة و وسائل تواصل و في المقابل مؤسسات تحتاج لانعاش و موارد بشرية تحتاج الى دعم و وسائل مراقبة و متابعة متطورة لضمان سلامة التلاميذ و الاطار و سرعة التدخل.
حتى لا اطيل صاحبة الروضة خارج ارض الوطن و الطفل و امه في حاجة الى رعاية نفسية و اولياء باتوا يتساءلون الى اين و اسلحة بيضاء بحوزة التلاميذ للاستعمال عند الضرورة و الادهى و الامر تلميذ يغادر البيت و يتواجد بالمؤسسة التربوية و لا ندري ماذا يحدث له و هل سيعود ام لا ؟!

مواضيع ذات صلة