نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا من عيب سوانا…ألفة يوسف

نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا من عيب سوانا…ألفة يوسف

10 جانفي 2026، 21:45

تحملني خوارميات الفايسبوك أحيانا إلى قراءة تدوينات قائمة على الشّجار المباشر بين أشخاص…وأقرأ بعض التّعاليق فإذا بها تساند ذاك أو تلك في محاولة لتأجيج النّار وإذكاء جذوة الخلاف…لا أحد ينشد رأب الصّدع بين المتنازعين ولا البحث في خلفيات الصّراع والمصالح الّتي تحرّكه أو السّياقات التي أنشأته…
أتذكّر أمرين:
مع الأسف، بعض من يزعجهم وجود أشخاص بالسّجون هدفهم إخراج أولئك الأشخاص منها، ووضع غيرهم بنفس السّجون…(النتيجة واحدة)…
مع الأسف، بعض من يتذمّرون من الحديث في أعراضهم، لا يجدون حرجا في الحديث في أعراض خصومهم.ن…(السّلوك واحد)
مع الأسف، كما نكون نولّى علينا…”ونعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا من عيب سوانا”…وربّي يهدي…

مواضيع ذات صلة