هل لدينا لاعبون كبار حتى نحمل الجريء مسؤولية فشل المنتخب لوحده؟
بعد فشل المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم في تجاوز مرحلة المجموعات في نهائيات كأس العالم قطر 2022، تعالت الأصوات من هنا وهناك تطالب رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم بالاستقالة وترك مكانه لغيره.
صحيح أن الجريء فشل في إدارة الشأن الرياضي في تونس، ولكن لا يمكن أن نحمل الرجل فشل زملاء أيمن دحمان لوحده. اللاعبون لهم القسط الأوفر في هذا الفشل المتواصل في عدم المرور للدور الثاني من كأس العالم. فالمنتخب شارك أربع مرات في المحفل العالمي دون وديع الجريء (98،78، 2006،2002) ولكنه لم يقدر على التأهل للدور الموالي. وحتى المشاركات الإفريقية قبل الجريء لم يكن منتخبنا ذاك الفريق الذي يهابه الجميع، فبإستثناء الحصول على كأس إفريقيا 2004، لم تكن بقية المشاركات جيّدة وأغلبها تنتهي عند الدور ربع النهائي.
ليس دفاعا عن الجريء، ولكننا لا نملك لاعبين متألقين في الدوريات الأوروبية، وحتى المقارنات مع المنتخب المغربي لا تجوز، فأسود الأطلس يملكون زياش (تشلسي) حكيمي (باريس سان جرمان) بونو (إشبيلية) أمين حارث (مرسيليا) الزلزولي (اوساسونا)…. في تونس، أفضل لاعب تجده في الدوري المجري أو الدرجة الثانية الفرنسية أو في إحدى الدوريات الخليجية.
ختاما، وديع عليه الرحيل وليترك مكانه لغيره، ولكن لا يمكن أن نحمله شماعة خروج المنتخب لوحده، فالمنتخب فشل في كل مشاركاته العالمية في المرور إلى الدور الثاني بوديع أو دونه.
أسامة.





