والية نابل تشرف على إفتتاح الملتقى الوطني لتكريم الفائزين في تظاهرة بيوتنا تقاسيم وكلمات

والية نابل تشرف على إفتتاح الملتقى الوطني لتكريم الفائزين في تظاهرة بيوتنا تقاسيم وكلمات

5 جانفي 2026، 14:01

تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية وإدارة المطالعة العمومية، أشرفت والية نابل مؤخرا على إفتتاح الملتقى الوطني لتكريم 26 فائزا ضمن مسابقات في مجالات الشعر والخرافة الشعبية والقصة الرقمية من مختلف ولايات الجمهورية في المسابقة الوطنية “بيوتنا تقاسيم وكلمات” بمدينة الحمامات يومي 02 و 03 جانفي 2026 ، وذلك بحضور المندوب الجهوي للشؤون الثقافية، المكلف بتسيير الإدارة العامة للكتاب، مديرة المطالعة العمومية، مدير المكتبة الجهوية وإطارات المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية.
🔸 وبينت السيدة الوالية في كلمتها الترحيبية أن مسابقة”بيوتنا تقاسيم وكلمات” ليست مجرد تظاهرة تنافسية في الكتابة أو القراءة، بل تحوّلت إلى فضاء رحب للإبداع والتعبير، ومجال خصب لاكتشاف الطاقات والمواهب، وخاصة لدى الأطفال والشباب، من خلال تنويع الأنشطة الثقافية التي شملت الفيلم الوثائقي القصير والحكى والخرافة، إلى جانب الإنتاجات الرقمية التفاعلية التي تواكب التحولات التكنولوجية الراهنة.
🔹 وذكّرت بالدور المحوري للأسرة باعتبارها الفضاء الأول الذي تتشكّل فيه علاقة الطفل بالكتاب، إذ تظل العائلة اللبنة الأساسية في غرس حب المطالعة وترسيخها كسلوك يومي، يواكب التطور التكنولوجي دون أن يفقد الكتاب مكانته وقيمته في بناء الزهر وصقل الشخصية.
🔸 وتجدر الإشارة إلى أن هذه التظاهرة تهدف إلى تدعيم الأنشطة الثقافيّة التي تؤمّنها وزارة الشّؤون الثّقافيّة من خلال شبكة المكتبات العمومية وإلى تحفيز العائلة على انتاج مضامين ثقافية رقمية مرتبطة بالكتاب، حيث اشتغلت على عدة مفاهيم وأهداف أهمّها، ترسيخ تقاليد المطالعة في المجتمع التونسي وتعميق الوعي بأهمّيّة دور الكتاب والوسائط الأخرى في عملية التنشئة الاجتماعيّة وتثمين انخراط العائلة في الفعل الثقافيّ من خلال إعادة نشر ثقافة الكتاب والمطالعة للأسرة، كذلك حثّ القارئ على ارتياد المكتبة والاستفادة من رصيدها وتشجيعه على المطالعة.
🔹 بالاضافة إلى تشريك المكتبات العموميّة في إصلاح الخارطة التّعليمية والتفاعل الإيجابيّ مع تطوير البيئة المساندة للعمليّة التعليميّة والتربويّة والتعريف بدور المكتبات العمومية على المستوى المحلّي والجهويّ والوطنيّ إلى جانب استثمار رصيد الكتب المخزون في المكتبات لتطوير كفاءات القرّاء ومهاراتهم في التّعليم وفي جلّ مجالات الحياة.

مواضيع ذات صلة