
والي صفاقس الأسبق فاخر الفخفاخ يتحدّث عن بن علي والأزلام…
كتب والي صفاقس الاسبق فاخر الفخفاخ على صفحته بالفايسبوك : ” كنت أقوم بقضاء بعض الحاجيات المنزلية في حي الربط بالقائد محمد أين السوق وحياني أحدهم فأرجعت التحية ولكنه استمر معاتبا إيايا وقائلا أنني كنت على غلط لما كنت أستقبل عامة الناس بالولاية وخصوصا الاخوانجية والأزلام !!!!
سألته بتعجب ومن هم الأزلام ؟
أجاب قائلا أنت تعرف هم كل من خدم مع بن علي وبورقيبة و…..
قلت له ماذا تعمل أنت قال لي كنت مديرا في الإدارة والآن أنا متقاعد ..
أجبته وقلت مادمت كنت تعمل في الإدارة فأنت اشتغلت مع بن علي فأنت منهم إذا …
صمت برهة ثم أجاب أنا لست منهم ولكني ملزم بالعمل بالإدارة لان لي عائلة وأبناء ولو قدمت استقالتي لما وجدت شغلا غير وظيفتي….
كانت إجابته ما أريد الأوصول إليه من أن ليس كل من عمل مع بن علي هو زلم وغير مرغوب فيه وهو من نهب الدولة وهو من فعل المشين وهو من سرق أموال الشعب وهو من الخائنين للوطن وغير ذلك ….
فأنا أعرف رجالا عملوا مع بن علي ولكنهم كانوا يعملون بالدولة وليسوا تبيعي أي كان فهم خدموا الدولة وتحسب لهم نظافة اليد ولذلك كنت أتصل بهم لما أدبر عنهم جل الناس سنة 2011 الى حوالي سنة 2014 لاني أعرف أنهم من أنظف ما أنجبت تونس ويبقون مدرسة في الإدارة وفي الوطنية وفي التفاني من أجل الوطن وقد تسلقوا السلم الإجتماعي بجهد ولم ينعموا بالمحسوبية ومنهم على سبيل الذكر وليس الحصر أستاذي في الاقتصاد الدكتور منصف الهرقلي رحمهالله والدكتور الصادق شعبان الوزير السابق والسيد محمد العقربي وزير الشؤون الاجتماعية في آخر حكومة لبن علي والوزير السابق عفيف شلبي والسيد عبد الحفيظ الهرقام كاتب الدولة للخارجية سابقا والسيد أحمد فريعة الذي تقلد عدة وزارات والسيد فريد التونسي الذي شغل عدة مناصب إدارية عليا منها مركز النهوض بالصادرات وحتى في حكومة النهضة عرفت أوزراء محترمين مثل جمال الدين الغربي وغيره……. وكلهم يبقون تونسين بالتاء الكبيرة خدموا الوطن وأعطوا الكثير ولذلك أقول لهذا السيد وأمثاله أني لم استلمت خطة وال لم يوصيني سيادة الرئيس بنبذ فيئة مقابل العمل مع أخرى بل أوصاني بتطبيق القانون وفرض هيبة الدولة وهو لعمري ما فعلت ….
السيد المحترم هذا لما أجابني وقال أنه كان يعمل بالإدارة نسي وأنه مادام من راسها يعتبر حسب تعبيره زلم ولذلك أنا أقول أن المسؤل عليه أن يكون في خدمة الجميع والقانون وحده هو الذي يعاقب المخالف وليس لي كمسؤل أن أقسم من خلال اختياراتي شعب هو في حاجة للوحدة والتآزر أكثر من التنافر الذي تصنعه السياسة؛ وربي يهدينا من خلال هذه الأفكار كدنا نعدم أناسا وهم أحياء .
وفي الختام ليعلم الجميع أني صاحب صاحبي ولن أتخلى عنه وإن أخطأ فإني أهديه للطريق المستقيم وإن حكم عليه فلن أتخلى عليه وأكون بجانبه وبجانب عائلته وتلك هي القيم التي تربيت عليها ونشأت.