يجب أن تُسمّى الملاعب الرياضية بأسمائها !

يجب أن تُسمّى الملاعب الرياضية بأسمائها !

8 سبتمبر 2023، 20:45

ليس سهوا وإنما هو مرض مُستفحَل لدى أغلب المعلقيين الرياضيين ومُقدّمي ومقدمات النشرات الرياضية بالإذاعة الوطنية فهم يتعمدّون اخفاء الإسم الحقيقي لملعب ” حمادي العقربي ” مُكتفين بالإسم القديم – ملعب رادس – هؤلاء عششت الجهوية في أدمغتهم فضلا عن كرههم لصفاقس مسقط رأس حمادي العقربي .
إن صفاقس يُضرب بها المثل في احترام القوانين فملعبها الوحيد كان يُسمى ” الملعب البلدي بصفاقس ” ومنذ سنة 1965 أقرّت الدولة التونسية تسميته ” ملعب الطيب المهيري ” .
مَن هو الطيب المهيري ؟ هو من مواليد تونس العاصمة والأرجح أنه أصيل مدينة المرسى من أحواز العاصمة قبل أن تُجزّأ إلى أربع ولايات ، ولد المهيري سنة 1924 أي منذ قرن لا ينقص ولا يزيد درس القانون بباريس وشغل خطة كاتب دولة للداخلية حينها كان الوزير يسمى (كاتب دولة) هكذا أراد بورقيبة ،قَزّمهم خوفا منهم وكان المرحوم الباهي الأدغم لا يسمى وزيرا أولا آنذاك بل يسمى (كاتب دولة للرئاسة ) فعل ذلك ليؤكد لهم أنه * الأعلى* توفي المرحوم الطيب المهيري سنة 1965 ومنذ ذلك التاريخ ما سمعتُ أحدا من المعلقين الرياضيين يعود به إلى الإسم القديم ، الملعب البلدي بصفاقس ، إن تجاهل تسمية اكبر ملعب بتونس باسم ” ملعب حمادي العقربي ” كما وقع التنصيص عليه بالرائد الرسمي لهو دليل على تمرد أولئك أشباه المعلقين ومقدمي ومقدمات النشرات الرياضية على القانون وإني لا أحمّلهم المسؤولية بقدر ما أحملها للمشرف على برنامجهم ذاك فضلا عن الرئيس المدير العام للإذاعة الوطنيه التي هي ومن سبَقها لم يلجؤوا إلى تأديبهم .
أما السيد رئيس الحكومة فهو المسؤول الأول لأن تسمية ذاك الملعب باسم _ حمادي العقربي _ هو أمر من رئيس حكومة أسبق لا يمكن التراجع عنه أبدا .
إن الدّوس على روح لاعب كرة القدم حمادي العقربي لهو دليل واضح على جهل أولئك المعلقين ( الرياضيين ) لقيمة الروح البشرية والتصاق صفتي العُنجُهية والخُيَلاء بألسنتهم الخبيثة  .

مَحمد التّركي صفاقس/ تونس بلادي

مواضيع ذات صلة