يوما مّا ستتغير الأمور…لكن ليس اليوم…الفة يوسف

يوما مّا ستتغير الأمور…لكن ليس اليوم…الفة يوسف

14 جانفي 2026، 21:15

ليس هناك أيّ فرق جوهريّ بين أن يتّهم من في السّلطة المعارضين بأنّهم “خونة” أو “فاسدون” أو “غير وطنيّين”، وأن يتّهم المعارضون بعضهم بعضا بأنّهم “ثورجيّون” أو “مستبدّون” أو “جهلة”…
بالنّهاية تقوم هذه البلاد على ناس يعتبرون أنفسهم على صواب يشتمون ناسا يرونهم على خطإ…
نبقى في انتظار من يفكّر في المستقبل بدل اجترار الماضي…ومن ينشد ما يجمع بين النّاس لا ما يفرّق بينهم…ومن يرجو تحسين الأوضاع لا اتّهام سواه برداءتها…
يوما مّا ستتغير الأمور…لكن ليس اليوم…

مواضيع ذات صلة