ْكلّ ما فيكِ يرجّ المشاعر ْ … الطاهر العبيدي
18 نوفمبر 2022، 18:30
كما وجهكِ الساحر، ذوقكِ في الجغرافيا رائع، مثلما همسكِ الناعم.. يا تلك التي كالفراش المتسامق مع الريحان والسنابل، حين تلقي جفونها على الطبيعة والمعابر، فتستيقظ عبرها لغة الشعر والنثر والتفائل.. لترسم بهائك الطفولي الرائع، المنتصر على الصمت والتثاؤب.. يا تلك التي كل ما فيها يجتاح الروح ويزلزل المشاعر.. يا مدينة الكاف يا ذاك الحضن المسافر؟، وعصفورة ذاك اللقاء الساحر…





