صفاقس : ركود في  بعض  الاسواق  والسبب …ورقة  نقدية مزيّفة

صفاقس : ركود في بعض الاسواق والسبب …ورقة نقدية مزيّفة

9 افريل 2026، 20:00

في الفترة الأخيرة، عاشت بعض المناطق التابعة لولاية صفاقس حالة من القلق ، بعد انتشار أخبار عن تداول أوراق نقدية مزيّفة من فئة 50 دينار داخل الأسواق، خاصة في الأسواق التى تشهد حركية كبيرة مثل أسواق الماشية.

انطلقت الشكوك في البداية بعد تسجيل حالات متكررة لفلاحة من منطقة الغريبة تعرضوا لعملية تحيل كبرى من بينهم فلاح قبض 3600د تبين له بعد انتهاء عمليات البيع، أن جزءًا من الأموال التي استلمها كانت مزيّفة.


ويالبحث في الموضوع تبين أن بعض الأشخاص الغرباء عن المنطقة يقومون بشراء مواشٍ بمبالغ كبيرة
يتم الدفع بأوراق من فئة 50 دينار تبدو للوهلة الأولى سليمة، يستغل المحتالون ضغط السوق وسرعة المعاملات، ومن ثم يختفون قبل أن يتم التفطن إلى التزييف.

ويبدو أن اختيار فئة 50 دينار لم يكن اعتباطيا، فهي من أكثر الأوراق تداولًا في المعاملات اليومية، وتُستخدم بكثرة في عمليات البيع والشراء ما يجعلها أقل إثارة للانتباه.
بعد هذه العملية ، تغيّر سلوك عدد من الفلاحة حيث أصبح الحذر سيّد الموقف، والتثبت من الأوراق النقدية صار خطوة لا يمكن تجاوزها، حتى وإن عطّل نسق البيع، حتى أن البعض لجأ إلى استعمال وسائل بسيطة كفحص الورقة تحت الضوء، أو التأكد من العلامات المائية والخيط اللامع، في حين عبّر آخرون عن تخوّفهم من تكرار الخسائر في غياب وسائل كشف متطورة.

تداول أوراق نقدية مزيفة جعل مناخ الثقة داخل الأسواق والمحال التجارية شبه منعدم ، و أصبح الشك حاضرًا في كل معاملة، في المقابل، تتعالى الدعوات إلى مزيد من اليقظة والتبليغ عن مثل هذه الحالات، مع التأكيد على أهمية الوعي الجماعي في الحد من انتشار الظاهرة. فالمعلومة، حين تُتداول في الوقت المناسب، قد تحمي آخرين من الوقوع في نفس الفخ.

أسامة

مواضيع ذات صلة