أولمبياد طوكيو.. أبطال بمعايير إستثنائية
كشفت لنا أولمبياد 2020 المقامة بالعاصمة اليابانية طوكيو عن ابطال خارقين وفق معايير استثنائية، وليس الحديث هنا عن البطلة الأسترالية أيما ماكوين الحائزة على 7 ميداليات كاملة في منافسات السباحة، انما سنحاول تسليط الضوء على ابطال رفعوا التحدي لكسب الميداليات الأولمبية في اكبرمحفل عالمي.
البداية ستكون مع الدكتورة آنا كيسنهوفر، عالمة الرياضيات الفائزة بميدالية ذهبية أولمبية في سباق الدراجات الهوائية الفردي للسيدات .
كسننوفر المتحصلة على درجة الماجستير في الرياضيات من جامعة كامبريدج بإنجلترا ودكتوراه في الرياضيات التطبيقية من جامعة البوليتكنيك في كاتالونيا في برشلونة
هي أول متسابقة في رياضة دراجات هوائية تحصل على ميدالية أولمبية دون الاعتماد على مدرب ودون الانتماء لفريق محترف
تقول Kiesenhofer: “بصفتي عالمة رياضيات، فأنا معتادة على حل المسائل بمفردي، لذا فهذه هي الطريقة التي أتعامل بها مع ركوب الدراجات”.
وتضيف: “اعتاد العديد من راكبي الدراجات على أن يكون لديهم أشخاص يفعلون ذلك بالفعل أعني، لديهم مدربًا، ولديهم اختصاصيي تغذية، ولديهم الرجل الذي يخطط للسباق من أجلهم”. أنا فقط أقوم بكل هذه الوظائف بنفسي.
أما البطل الخارق الثاني فهو البرتغالي الذي انتصر للإنسانية جُورْج فونيسكا، فونيسكا هزم المرض الخبيث الذي كان سببا في انسحابه عن أولمبياد ريو 2016 واستطاع التتويج بالميدالية البرونزية في لأوليمبياد طوكيو اختصاص الجودو وقد كان في مقابلة التتويج برونزية الجيدو محط أنظار العالم والشعب البرتغالي وكان أول مناصريه المدرب البرتغالي المخضرم جوزي مورينو.. ميدالية جورج ارقي من كونها مجرد ميدالية هي درس في التحدي ودرس للإنسانيةثالث الأبطال الخارقين هي أليساندرا بيريلي اختصاص الرماية،
أيقونة سان مارينو كتبت اسم هذه الدولة في سجلات الألعاب الأولمبية حيث ساهمت في تدوين أول ميدالية في الألعاب الأولمبية ببرونزية في طعم الذهب، تجدر الإشارة أن لسان مارينو تعداد سكاني لايتجاو 30 ألف كأصغر تعداد سكاني لدولة داخل الاتحاد الأوروبي🇪🇺اما آخر الأبطال هما رمز دورة طوكيو وحديث العالم هذه الأيام بطلين في رياضة الوثب العالي جسدا قيم الأولمبية باقتسام المرتبة الأولى تناصفا بعد إبلاغ الحكم بقبولهما الاحتكام للتعادل حيث قفز كل معتز برشم والايطالي تامبيري علو 2,37 متر في الوثب العالي، ان حصولها على الذهب الاولمبي تناصفا ودعم قيم التسامح والأخوة ليس السبب الوحيد لجعلهم ابطال بقواعد استثنائية بل يحسب ايضا للإيطالي جينامركو تامبيري اصراره، حيث إنه لم يستطع المشاركة في ريو 2016 للاصابة وقد جعل التتويج بميدالية في طوكيو هدفه الأسمي اشتغل عليه طيلة خمسة سنوات وحقق مراده اما شريكه في الذهب الاولمبي معتز برشم فيحسب له اصراره على حصد المرتبة الأولي بعد برونزية اولمبياد لندن وفضية ريو حصد ذهب طوكيو.دائما ما تحكي لنا الالومبياد الصيفية قصص نجاحات اسستثائية ولم تحد أولمبياد طوكيو عن هذه القاعدة إذ أخبرتنا بقصص ابطال بمعايير استثنائية
محمد رمزي الوسلاتي





