إعادة هيبة الدولة وسلطتها بعد سنوات من العمل على تفكيكها… فتحي الجموسي
إعادة هيبة الدولة وسلطتها بعد سنوات من العمل على تفكيكها واستباحتها من قبل الأحزاب والنقابات والجمعيات وحتى بعض الهيئات المهنية هو في حد ذاته مكسب كبير يتصدر كل الأولويات حتى إن اقتضى الأمر التضحية بشيء من الديمقراطية والحريات. الدولة المهيبة والقوية حتى إن كانت دولة مركزية وظالمة أفضل بكثير من حريات وديمقراطية دون دولة أو بدولة مستباحة من قبل الجميع، فالدولة هي الضمانة الوحيدة لقوت الشعب وسلمه الأهلية وهي الوحيدة القادرة على إيقاف الكم الهائل من الفساد الذي كنا فيه. حب من حب وكره من كره نحن اليوم بصدد استعادة دولتنا ووحدتها وهيبتها وسلطتها والجميع أصبح يهابها ويخشى قوتها وجبروتها، والخوف منها أمر مستحب خصوصا للفاسدين من السياسيين والنقابيين والإعلاميين وبعض رجال الأعمال بعد أن حولها البعض إلى جثة متعفنة. لا تخيفني الديكتاتورية بقدر خوفي من الفوضى.





