إعلام الرداحين والشطاحين . بقلم أحمد الحباسى كاتب وناشط سياسي .

إعلام الرداحين والشطاحين . بقلم أحمد الحباسى كاتب وناشط سياسي .

27 افريل 2023، 20:47

 يقال أن العيب  عندما يصدر من شخص معيب لا يكون عيبا و ” صديقنا ” جمال ريّان الصحفي بقناة الجزيرة هو من تجرأ مع أنه  يمارس إعلام الردح و الشطح و التضليل و تزييف الحقائق في القناة المذكورة على وصف الإعلام الذي يقف مع المقاومة و مواجهة مشروع الإخوان التآمري في المنطقة بإعلام الرداحين و الشطاحين . لا أقصد من هذا المقال إعطاء قيمة لإعلام محطة الجزيرة و من فيها من إعلامي الشطح و الردح الذين تلوثت ألسنتهم بدم الأبرياء في سوريا و كثير من البلدان العربية كما لا أريد أن أعطى قيمة لقنوات مثل ” العربية ” و فرانس 24 ” و المرحومة قناة ” المستقبل ”  و بالطبع قناة  ” الحرة ” و ” الزيتونة ” و بقية قنوات الإخوان المتناثرة في قطر و تركيا   و لكن من الواجب أن نقف اليوم لنسأن كل هذه القنوات المعيبة و المتآمرة و ذات الخط التحريري الصهيوني الواضح ما أنتم فاعلون بعدما سقط حكم الإخوان و بات رجوع سوريا  إلى حضنها العربي واقعا ملموسا . ماذا ستقولون لضمائركم الميتة بعد أن كشفت الأيام سوءاتكم و عوراتكم و خطاياكم و انعدام ضمائركم و خدمتكم للأجندات الصهيونية الأمريكية ؟.

ربما لاحظ البعض  أخيرا و بعد أن قرر النظام السعودي نتيجة خيباته المتلاحقة  و المنتظرة في  كل من سوريا و العراق و إيران و اليمن و لبنان  الدخول في مفاوضات تسوية مع هذه الدول بشكل أو بآخر  كيف جاءت التعليمات إلى  كثير من الكتاب العرب أو من يسميهم البعض بكتاب القطعة أو كتاب المقالات تحت الطلب  بالانعطاف تماما و الانخراط في مسار التسوية و الابتعاد  تماما عن مقالات الشطح و الردح إياها  و إعادة  النبض لمقالات المديح بدل مقالات السب و الشتم .  بطبيعة الحال لكل صلاة آذان و لكل مقام مقال و كما كان هؤلاء الشطاحين الردّاحين يستلون معاول الهدم لشتم من كلفوا بشتمهم  فهاهم  يهرعون إلى  باقات الزهور و عبارات الحفاوة و التمجيد حفاوة بالاتفاق السعودي الإيراني الصيني  و بعد أن كانوا يصفون إيران بالشيطان الأكبر هاهم يا للعجب  يغمضون أعينهم و يحبسون ألسنتهم السوء  على  زواج المتعة الجديد  بين نظامي الأضداد و أعداء الأمس القريب.

لعل مشكلة هؤلاء المرتزقة  الرداحين الشطاحين أننا نعرفهم و خبرنا  للأسف  الشديد كافة أساليبهم  القذرة الماكرة في فن التضليل و الغش الإعلامي و ما هو متوافر لدينا من سيرهم الذاتية  و ما هو معلوم و متداول مكتوبا و شفهيا و مصورا  يفيد أنهم  بلا أصل و لا فصل و لا دين و لا أخلاق و أن مولاهم الوحيد هو المال الخليجي الملوث  و أن مشغليهم  قد جعلوا منهم طائفة من عبيد المال و مرتزقة بيع الضمير و منتحلي صفة مهنة شريفة  حولوها إلى أداة تدمير و تضليل للرأي العام و وسيلة لتبييض قيادات عربية خادمة للمشروع الصهيوني في  المنطقة العربية  . لن نذكرهم بالاسم و لن نلوث  هذا الفضاء و لكن ليعلم هؤلاء الذين تاجروا بالقضية الفلسطينية و شاركوا  بالتحريض و التضليل في  إسالة دماء الأبرياء في  تونس و سوريا و اليمن و العراق و لبنان  و مصر أن التاريخ لن يرحم  و أن المتغطي بتركيا و الأمريكان عريان و أن  العار سيلاحقهم إلى يوم الدين .

مواضيع ذات صلة