إنتهى المونديال: الجامعة استعادت أنفاسها… لأن الجمهور نسي الخيبة.

إنتهى المونديال: الجامعة استعادت أنفاسها… لأن الجمهور نسي الخيبة.

20 جويلية 2026، 21:15

انتهى المونديال، وعادت الجامعة إلى نشاطها وكأن شيئ لم يكن، هدأت موجة الغضب، وانشغل الجمهور بالانتدابات والاستعدادات للموسم الجديد، بينما تراجع الحديث عن الخيبة التي رافقت مشاركة المنتخب الوطني التونسي الكارثية.

إنتهي النقاش، وضاع التقييم، وغابت المحاسبة، طويت الصفحة بسرعة، وكأن اخفاق المنتخب مجرد حادث عابر، لا يستوجب مراجعة ولا استخلاص للدروس، متناسين أن المنتخبات التي تريد التطور تجعل من كل مشاركة فرصة للتقييم والإصلاح، أما عندما يصبح النسيان أسرع من المحاسبة، فإن الأخطاء نفسها تعود في كل مناسبة، وتبقى الجماهير وحدها من يدفع ثمن خيبات تتكرر دون تغيير.

لن أطيل الكتابة هذه المرة، لأن الأمر أصبح مقرفا ومؤسفا، الكلام قيل مرارا، والخيبات تتكرر، والمحاسبة غائبة، والتقييم ضاع والفشل سيتواصل وما دامنا شعب ينسى بسرعة.


أسامة بن رقيقة

مواضيع ذات صلة