ارحموا أنفسكم قدر الإمكان من الغضب والتوتر….الفة يوسف
4 جانفي 2026، 18:30
منذ مدة اخترت أن أريح دماغي وأكف عن محاولة تغيير ما لا يمكن تغييره (الآن على الأقل)، وأنا التي كنت مولعة بكرة القدم، لم أشاهد أي مباراة للفريق الوطني، ولم أتعجب انسحابه فكل من يحيا في البلاد يعرف أوضاع اليومي فيها من نقل وصحة وتعليم وما إلى ذلك…وكل الأمور متصلة ببعضها بعضا…
ليس هذا يأسا ولكن وعيا بأن كل تغيير لا يكون إلا بتغييرنا نحن، وهو المجال الوحيد الذي نقدر عليه، دون أن يكون لترومب (أو سواه) عليه سلطان…
ستبلغ هذه البلاد يوما مكانتها التي تستحقها، أنا متأكدة من هذا، وسيكون ذلك في حينه، فكل شيء في الحياة بأجل، لا قبل وقته ولا بعد وقته…
الابتعاد عن الجدل العقيم والخطير رحمة، والحياة، على صعوباتها، مضمار شغل على النفس عظيم وعميق…
ارحموا أنفسكم قدر الإمكان من الغضب والتوتر…فهما لا يبدلان شيئا، فقط يتلفان الصحة…
حفظكم.ن الله جميعا…




