الأستاذ جلال الربعي لم يكن يلقّن الدروس فقط بل كان يصنع أثرًا…بقلم أشرف المذيوب
28 مارس 2026، 15:00
بعد عودةٍ صادقة إلى ذكريات الدراسة في معهد محمد علي بصفاقس، وجدتُ نفسي أقف احترامًا وتقديرًا لأحد الأساتذة الذين لا تُنسى بصمتهم…
الأستاذ جلال الربعي،
ليس مجرد أستاذ لغة عربية، بل إنسان خلوق، راقٍ في تعامله، مبدع في طريقته… كان يُدخلنا عالم العربية بابتسامة، ويزرع حبها في قلوبنا بأسلوبه المرح ونُكاته الهادفة.
لم يكن يلقّن الدروس فقط، بل كان يصنع أثرًا… أثرًا يبقى في الذاكرة، ويكبر معنا مع السنين.
أنا واحد من أولئك الذين أحبّوا اللغة العربية بفضله،
وأشهد أنه كان سببًا في تغيير نظرتنا لها من مادة دراسية إلى جمالٍ يُعاش.
الأستاذ جلال الربعي،
لك منّا كل الشكر والتقدير…
أطال الله في عمرك، وبارك فيك، وجعل كل ما قدمته في ميزان حسناتك. 🤍





