الأميرال كمال العكروت : بين رقمنة الادارة وال QR code كرهنا رواحنا

الأميرال كمال العكروت : بين رقمنة الادارة وال QR code كرهنا رواحنا

19 جانفي 2022، 21:33

بينما طبقتنا السياسية لاهية في عركة ليّ الاذرع وكسر العظام على حساب المواطن والوطن دول أخرى قاعدة تخدم وتتقدّم بشعوبها ورفاهيتهم و”سعادتهم” وتسهل لهم في عيشتهم.عندما تقرأ ان حكومة دبي تتحوّل إلى حكومة لا ورقية بالكامل، اي من دفوع فاتورات الى انجاز كل الاجراءات الادارية وانجاز مشاريع تقوم بها من دارك، لا صف ولا غش ولا معارف ولا رشوة ولا هم ولا غم…بينما سياسيونا مركزين على القانون الدستوري وعلى الشتم والثلب والاتهامات والضحك على الذقون (تفكرت حملة النهضة في البلديات، كيفاش باش توفّر ويفي مجاني في كل بلدية تفوز بها!)، اليأس والفوضى تكتسح كل يوم أكثر فأكثر االبلاد ،كل واحد يحكم وحدو، الخبّاز، الخضّار و… كل يوم وأسوامو كل يوم ونصيبو من المفاجات التعيسة.

هل سياسيونا مطلعين على واقعنا ؟ نكتب في التدوينة باش تحكي لكم على قصّة استخراج ما يُسمّى ب”شهادة ثبوت صحّة الجواز الصحي”، جيت مسافر طلبوا عليّ من جملة الاوراق شهادة ثبوت صحّة جواز التلقيح. باش تخرّج هالشهادة هذي يلزمك تحضّر روحك لمراطون من الاجراءات. سألت قالوا لي امشي للادارة الجهوية للصحة. مشيت البارح نلقى صف سألت اللّي قدامي آش يلزم قال لي علاوة على نسخة جواز التلقيح امشي واشري زوز تنابر بو خمسة آلاف من القباضة، والقباضة اهي ما هيش بعيدة.

مشيت للقباضة الصف محترم وصلت قال لي وفاوا التنابز وآما هاهي المحكمة قريبة تلقى فيها قباضة تلقى عندهم تنابر. الحمد لله القباضة كانت نسبيا فارغة وشريت الزوز تنابر.رجعت للادارة الجهوية وتوصلت باش يطبعلي على الجواز، قتلو خوذ التنبري الثاني فظلّي، قال لي لا هذا تستحقلو في وزارة الخارجية، وانا اللّي في بالي وفاء المراطون. قال لي امشي لوزارة الخارجية لاتمام الاجراءات. وصلت للخارجية قال لي اللي في الباب ارجع غدوة لان الgيشي يسكّر ماضي ساعة، وايجى بكري. رجعت اليوم نلقى صف وحضبة كبيرة وصلت قالي قيّد اسمك على الورقة واستنّى غادي (الحمد لله الطقس باهي) نلقى روحي 177 وهانا وصلنا 143 الحمد لله مازلنا نتنفسوا .هذا الواقع المرير وهذه الواقعية اللّي ناقصة أغلب سياسيينا، وهذا ما جنيناه جرّاء التصفيق والتهليل والتزمير….تعرفوا علاش وصلنا للحالة هذه؟- أولا ما عاد حد بثيق مستنداتنا وشهايدنا الان الفساد قضى على مصدقيتها (الى اللّي مازال باهت يتفرّج على الحقايق الاربعة ويقرأ الجرايد).- ثانيا في “قضيّة” الحال، كان تفادي ال QR code على خاطر ما يتقرى كان في تونس . نسيت زادوا QR code يتقرى في اروبا.

وأخيرا وان شاء الله نحكيوا على ال visa والمعطيات الشخصية….راهي رقمنة الادارة مزاياها لا تحصى ولا تعد، وهي ممكنة وعندنا ما شاء الله من الكفاءات ما يُرقمن عشرة ادارات، ولكن هل هناك ارادة سياسية لذلك؟ هل همّ الطبقة السياسية هو تسهيل حياة المواطن ام العرك والتمركز والكلام الفاضي؟😡سامحوني معلومة ماضي ساعة ظهرت غالطة لان السيّد في الgيشي قال توّى نصف ساعة pause ورانا موجودين الى ماضي ثلاثة وآخر قال الى ماضي ثلاثة ونصف…13:52 انتهى المشوار.”

مواضيع ذات صلة