الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل : الوعود لم تتحول إلى واقع والإنتظار لم يعد ممكنا
أكد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، صلاح الدين السالمي، خلال كلمة ألقاها اليوم السبت، بمناسبة المسيرة الوطنية السلمية التي انتظمت بالعاصمة، بدعوة من الإطار التنسيقي للمنظمات الوطنية، أن المسيرة تأتي دفاعا عن الوطن والشعب والحقوق والحريات، ورفضا للتهميش والتضييق على الأصوات المخالفة، معتبرا “أن الصمت لم يعد مقبولا و أن الترهيب لا يمكن أن يكون سياسة حكم، وأن الوطن لا يُدار بالإقصاء، كما أن السيادة لا تُصان بغلق الأبواب أمام الشعب وقواه الحية..”، وفق قوله.
وألضاف قائلا “إن تونس أكبر من الحسابات الضيقة، وكرامة الإنسان لا تقبل المساومة وأن الوعود لم تتحول إلى واقع و أن الإنتظار لم يعد ممكنا و لا الصمت حلا وتونس تستحق أفضل مما عليه”، وفق تعبيره.
واعتبر الأمين العام لاتحاد الشغل أن “الأزمة التي تعيشها تونس ليست مجرد أزمة اقتصادية، بل هي بالأساس أزمة خيارات سياسية خاطئة”، قال إنها “أسهمت في تعميق الانقسامات ونشر خطاب الحقد والكراهية، إلى جانب توظيف وسائل الدولة ضد من يمارسون حقهم في الاختلاف والاحتجاج، في ظل تراجع الثقة في قدرة المواطنين على الفعل والتأثير”، وهو ما أدى، وفق تقديره، إلى “تنامي مشاعر الإحباط واليأس”.
وأشار السالمي إلى مرور 5 سنوات على 25 جويلية 2021 ، قائلا “5 سنوات من الإنتظارات والوعود ولكنها لم تحمل معها إلا الشعارات التي تلاشت على مر السنوات، مقابل تهميش الحياة السياسية والمدنية وإضعاف دور الأحزاب والمنظمات الوطنية والجمعيات، والتضييق على الأصوات المنتقدة”، على حد قوله.




