الأنا المقموعة تصويرتها لذاتها تكبر..الفة يوسف
16 أوت 2026، 21:15
عمري لا فهمت آشنوّ يقلّق شخص كيف شخص غيره يحبّ حاجة هو ما يحبّهاش، في الماكلة وإلاّ في الغناء وإلاّ في الجنس وإلاّ في الرّياضة وإلاّ في أيّ مجال…ما دام لا ضرّك لا جاء على حالك، لا قال لك حبّ اللي أنا نحبّه، آش يهمّك في والديه كيفاش يشيخ؟
هو الحقيقة ثمّة جواب…وإلاّ حتّى اثنين:
أوّلا، الأنا المقموعة تصويرتها لذاتها تكبر…كيف البالّونة المنفوخة بالهواء…وكلّ شخص مختلف يهدّدها في تصويرة ذاتها العزيزة اللي هي نموذج متاع كلّ شيء…واللي ربّي خلقها وهزّ يدّو…
ثانيا، ثمّة متعة عند القلوب المريضة في السّبّان، بأيّ حاجة، وبما أنه اختيارات الإنسان وذوقه قابلين للسّبّان تلقاهم النبي مولاك…هاذي تنفع وهاذي تضرّ…وهوما في الحقيقة ما يضرّو كان في أرواحهم على خاطر ما يضيع شيء…
فبحيث…يرحمهم ناس بكري…الجمل هازز الحمل والقراد ينين…





