التتويج  الذي  لا  يجب  ان  يخفي الوجه  الكارثي للنادي الرياضي الصفاقسي

التتويج الذي لا يجب ان يخفي الوجه الكارثي للنادي الرياضي الصفاقسي

28 جوان 2021، 21:00

فرحة التتويج كانت كبيرة لانها جاءت بعد تعب وموسم صعب جدا وتغيير مسترسل للمدربين وبعد خسارة المرتبة الثانية اولا فالمرتبة الثالثة والرابعة …والفرحة كبيرة لان كل الصفاقسية ايمنوا ان مؤامرة حيكت ضدّهم بتعيين حكم منحاز وبمعاملة غير عادلة بين احباء الفريقين الا ان عزيمة الاولاد كانت اكبر من كل ما حيك ولعل ملامح وديع الجريء تفسّر كل شيء …مبروك للنادي الصفاقسي ولكن …….

لا احد في صفاقس ولا احد من عشاق كرة القدم اقتنع بالمردود الكارثي للفريق وخاصة على مستوى الهجوم والبناء الهجومي لغياب اللاعبين المؤثرين وفقدان اغلبهم لروح الانتصار وللياقة الضرورية لذلك فالحضور البدني كان غائبا وهو مرتبط اساسا بالحضور النفسي الذي كان غائبا في نهاية موسم كارثيّة لفريق انطلق احسن انطلاقة وبنفس اللاعبين وهنا تاتي الاخطاء المتكررة للهيئة المديرة التي اختار رئيسها ان يعيش في عزلة ويتصرف باحاديّة وبدون استشارة مما اوقعه في الاخطاء وهذا لا ينفي عن المنصف خماخم صفة منقذ الفريق ومحبه الاول وما قدمه من امواله الخاصة خير دليل على ذلك في غياب شبه تام من رجالات صفاقس .

اليوم وقبل غد يجب وضع استراتيجية جديدة للفريق وتطهير الرصيد البشري من كل من يرفض تقديم ما عليه للفريق مهما كان اسمه فمن الافضل صنع فريق له طابع اللعب الجماعي بمجموعة عادية من اللاعبين لان تدعيم الفريق بالنجوم في ظل الظروف المالية الحالية لا يخلق الا المشاكل

نريده موسما جديدا ينطلق ناجحا وينتهي ناجحا كما يجب من الان البحث عن الاستقرار الفني مع الدو او مع غيره والاهم من كل ذلك هو التفاف الاحباء حول الهيئة والفريق وكذلك التفاف رجال صفاقس ومدّ يد العون المادي والمساهمة في توفير السيولة للفريق حتى لا يصل الفريق الى نقطة اللاعودة …هذه شرط النجاح للموسم القادم لان احراز الكاس لا يخفي الوضعية الصعبة على كل المستويات .

مواضيع ذات صلة