التخفيض في الأسعار ودعم المقدرة الشرائية : بين الإستهزاء ورمزية التمشي
10 سنين مكويين من غلاء الأسعار، كيف الرئيس ضغط على الأطراف المعنية للتخفيض في الأسعار، تعالت الأصوات المتندرة بمحدودية التخفيضات، والمقصود الحد من أهمية المبادرة، علاش:
1_ لم يسبق للسياسيين على إمتداد السنوات الماضية أن باشروا هذا الموضوع بل كانوا يخرجون لتبرير الإرتفاعات…
2_ التخفيضات لا تقيم فصلا، فصلا، بل بمجموع المنتوجات وحجم إستهلاكها الشهري وما توفره شهريا…
3_ التخفيضات قد تبدو زهيدة لأصحاب الأجور المنتخفة لكنها معبرة لمحدودي الدخل…
4_ الدخول في مسار التخفيضات وتثبيته يضع حدا لنسق للإرتفاع. وهو مكسب في حد ذاته، وقد يتدعم المسار بإجراءات أخرى مصاحبة، كالضغط على كلفة الإنتاج، وأسعار المواد الأولية والتحكم في مسالك الإنتاج…
5_ للتذكير، منذ ثلاث سنوات تقريبا، في جلسة مناقشة قانون المالية، تم إقرار إقتطاع إضافي على الأجراء وتم إسقاط الفصل الخاص بالضريبة الإضافية للمساحات التجارية لضيق الوقت لتصحيح خطأ في الصياغة، وهي حادثة فضحت أولويات الطبقة السياسية وولاءاتهم الحقيقية… عوض الإستهزاء بالإجراءات وهي في بداياتها، ألم يكن من الأجدى إنتقاد من أوصلونا لهذا الوضع بتواطئ متعمد وممنهج…





