السعودية : حرص على دعم استقرار وازدهار الاقتصاد التونسي.
تحرص المملكة العربية السعودية دائمًا على دعم استقرار وازدهار الاقتصاد التونسي.
إذ ترتقي العلاقات السعودية التونسية بأهميتها إلى مصاف العلاقات الثنائية المميزة، لما للبلدين من مكانة عالية على الخريطة السياسية والجغرافية.
لم تكتفي السعودية بدعم الميزانية التونسية من خلال تقديم قرض نقدي ميسر بمبلغ (500) مليون دولار في عام 2019مـ، بل أمتد ذلك الدعم إلى تقديم قرض نقدي ميسر بمبلغ (400 )مليون دولار ومنحة بمبلغ ( 100 )مليون دولار في عام 2023م، بالإضافة إلى تقديم عدد من القروض التنموية في العديد من المجالات التي تشمل الطاقة وتطوير البنية التحتية والزراعة والمياه.
تعتبر المملكة أهم الداعمين لتونس، حيث سبق أيضًا أن وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه اللّه – أثناء جائحة كورونا بتقديم اللقاحات المضادة للحكومة التونسية، بالإضافة إلى أجهزة طبية وأجهزة عناية وعلاج ومستلزمات وقائية وغيرها من الاحتياجات الطبية.
تؤكد المملكة على أهمية استقرار الاقتصاد التونسي من خلال هذا الدعم الذي يأتي في وقت يعيش العالم خلاله أزمة عالمية تتمثل في نقص سلاسل الامداد وارتفاع مستويات التضخم.
من شأن المنحة والقرض الميسر فتح قنوات تمويلية جديدة لتونس من الدول الصديقة والشقيقة والمؤسسات المالية الإقليمية والدولية.
تجدر الإشارة إلى أن المملكة تصدرت الدول المانحة في مجال تقديم المساعدات الإنمائية الرسمية إلى الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، وذلك وفق البيانات التي نشرتها لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يوم الأربعاء 21 ديسمبر 2022م والتي تبين المساعدات الإنمائية الرسمية التي قدمتها الدول المانحة في عام 2021م.



