السـيناريو الليبي !؟…فتحي الهمّامي
أسأل ما معنى أنه يدعو بعض من أساء للبلاد والعباد إلى عقد جلسة يوم 30 مارس للمجلس المنتهية صلوحيته؟ هل هذه الدعوة يا ترى لإشعار أنصارهم الذين فقدوا بعض امتيازاتهم وتعثرت مصالحهم إثر نقلة 25 جويلية انهم موجودون ولم يفقدوا الأمل في العودة؟ أم هي مجرد غمزة للخارج “الصديق” للإيحاء على أنهم مازالوا فاعلون ومبادرون وقادرون لعله ياتي يوما لنجدتهم ؟ أم هي ربما خطوة اولى تتلوها خطوة اخطر منها تتمثل في الانقلاب على السلطة الشرعية ببعث واحدة أخرى موازية فتصبح البلاد -وخسرتاه – براسين وبحكومتين على شاكلة الوضع الليبي؟ أم هي مجرد حركة دينكوشوتية واعية يلوحون بها هكذا لمزيد حث اصدقائهم من الديمقراطيين الشكلانيين وتشجيعهم على نصرة قضيتهم الفئوية؟ أم هي ربما إشارة إلى قيس سعيد على انهم ماضون في تنغيص الحياة السياسية وتكديرها بما ان الرجل يتمادى في تجاهلهم ويصر على عدم إبرام صفقة معهم وفي الآن نفسه يبقيهم في حالة وجود ولكنه مجمد؟ فمتى تنتهي هذه الوضعية ونطوي صفحة المجمد نهائيا ونكتب صفحة جديدة بمؤسسات جديدة؟ ومتى يضع الرئيس يده في يد من يظهر الاستعداد لبناء تونس من جديد؟ فتحي الهمامي





