الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه تردّ على مقال موقع الصحفيين
29 ماي 2026، 19:20
تبَعًا لما نُشِر بموقع “الصحفيين التونسيين بصفاقس” بتاريخ 28 ماي 2026، في تدوينة للإعلامي حافظ كسكاس تحت عنوان “رغم النداءات ورغم توصيات الوالي… الصوناد عذبت الصفاقسية”، تعبّر الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه عن شديد استنكارها واستغرابها لما ورد في نص المقال من اتهامات. ويهمّ الشركة إنارة الرأي العام وتوضيح الحقائق كما يلي:
أولًا: سياسة الشركة في إدارة وتوزيع المياه:
تؤكد الشركة أنها لم ولن تتعمد يومًا قطع مياه الشرب عن أي مواطن. فالانقطاعات لا تحدث إلا في حالات الضرورة القصوى التي تتطلب التدخل الفني، وتكون إما نتيجة لأعمال صيانة مبرمجة للشبكة والمنشآت، أو بسبب النقص في الموارد المائية.
وفي هذا السياق، تفيد الشركة بأن:
- الانقطاعات المبرمجة: تكون محددة جغرافيًا وزمنيًا، وتلتزم الشركة بالإعلان عنها مسبقًا عبر وسائل الإعلام والاتصال المتاحة.
- الانقطاعات غير المبرمجة (الطارئة): تحدث فجأة نتيجة تسربات أو أعطاب غير متوقعة على مستوى القنوات وتتطلب قطعًا فوريًا للمياه لإصلاحها. و يتم الإعلان عن هذه الحالات إلا في حالة تبين أن أشغال الصيانة ستستغرق وقتًا أطول من المعتاد، نظرًا لأنها عادة لا تشمل مناطق واسعة ولا تدوم لفترات طويلة.
ثانيًا: الاستعداد ليومي عيد الأضحى المبارك:
استعدت الشركة بكافة إمكانياتها البشرية والفنية لتخطي ذروة الاستهلاك خلال يومي عيد الأضحى المبارك (27 و28 ماي 2026). وتُثبت الأرقام المسجلة نجاعة هذه الاستعدادات؛ حيث شهدت الكميات الموزعة خلال يومي العيد: - زيادة بنسبة 8% مقارنة بمعدل الاستهلاك العام لشهر ماي.
- زيادة بنسبة 4% مقارنة بنفس الفترة (يومي العيد) من سنة 2025.
وبناءً على المتابعة العلمية المستمرة لتسجيل ضغط المياه في المناطق الحساسة (المناطق المرتفعة وتلك المتواجدة في أواخر شبكات التوزيع)، وعلى الرغم من تسجيل انخفاض طبيعي في الضغط، لم يتم رصد أي انقطاع شامل للمياه في المعتمديات التالية: صفاقس المدينة، صفاقس الغربية، قرقنة، ساقية الزيت، ساقية الداير، العامرة، جبنيانة، الحنشة، طينة، وصفاقس الجنوبية.
ثالثًا: الاضطرابات المسجلة والأعطاب الطارئة:
الا أن المصالح الفنية للشركة سجلت بعض الاضطرابات والانقطاعات المحدودة في بعض المناطق، لاسيما الريفية منها، ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى النقص الكبير وقطع إمدادات المياه القادمة من المحور الجنوبي لولاية صفاقس (آبار جلمة) نتيجة الارتفاع القياسي في الطلب يومي العيد، وقد شملت هذه الاضطرابات: - المناطق العليا بمدينة منزل شاكر، والحاج قاسم، والأرجاب (معتمدية منزل شاكر).
- سيدي محمد والجمعيات المائية (معتمدية الصخيرة).
- المناطق الريفية بمعتمدية بئر علي بن خليفة.
- الجبارنة (معتمدية عقارب).
- عيثة الشلايا والمناطق الريفية (معتمدية المحرس).
كما تلقت مصالحنا يوم العيد شكاوى تتعلق بأعطاب اعتيادية وشبه يومية على مستوى شبكة التوزيع (تتمثل في تشبع بعض القنوات)، وذلك في كل من: بوزيان، طريق العين كلم 5 (زنقة المصمودي)، طريق الأفران كلم 7، وطريق منزل شاكر كلم 5 (زنقتي معلى والعلوش). وتؤكد الشركة أن مصالحها ستتدخل في هذه النقاط قريبًا عبر برامج تهيئة لتفادي أي انقطاع محتمل مستقبَلًا.
رابعًا: دعوة للتحري والمسؤولية الإعلامية
إن إطلاق اتهامات جزافية وتعميمها بادعاء “تعذيب كافة الصفاقسية” هو أمر مخالف للحقيقة ويدعو للغرابة، لما تعمده من نشر لمعطيات معطيات مغلوطة لغايات غير مفهومة ان لن نقل غير بريئة والتي لا تخدم الصالح العام .
وكان من الأجدر بالمدون الاتصال بمصالح الإقليم المعني للتثبت من المعلومة من مصدرها الرسمي قبل نشر مثل هذه الادعاءات، أو على الأقل تحديد المنطقة المتضررة بدقة، حيث كان سيجد كافة أعوان وإطارات الشركة مجندين على الميدان لحل الإشكال وتأمين تزويد المواطنين بهذا المرفق الحيوي.
تجدد الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه التزامها التام بخدمة المواطنين، وتهيب بجميع وسائل الإعلام ومعدّي المحتوى تحري الدقة والموضوعية والمسؤولية في نشر الأخبار.كما ندعوكم لنشر حق الرد .
شكرا .




