القبة الحرارية تضرب غرب أوروبا..فماذا عن تونس؟؟ محرز الغنوشي

القبة الحرارية تضرب غرب أوروبا..فماذا عن تونس؟؟ محرز الغنوشي

1 جويلية 2026، 18:46


تشير أحدث الخرائط الجوية إلى اقتراب موجة حر جديدة وشديدة من غرب أوروبا، بداية من نهاية هذا الأسبوع، نتيجة تشكل قبة حرارية واسعة فوق المحيط الأطلسي قبالة السواحل البرتغالية..
وتُعد هذه القبة الحرارية من أبرز الظواهر الجوية المسببة لموجات الحر الاستثنائية، إذ تعمل على حبس الهواء الساخن بالقرب من سطح الأرض تحت تأثير مرتفع جوي قوي، ما يؤدي إلى ارتفاع كبير في درجات الحرارة واستمرارها لعدة أيام، مع سماء صافية وإشعاع شمسي قوي..
غرب أوروبا من جديد تحت التهديد..
تشير الألوان الحمراء الداكنة على الخريطة إلى وجود انحرافات حرارية موجبة كبيرة على ارتفاع 1500 متر، قد تتجاوز 8 درجات مئوية فوق المعدلات المناخية في أجزاء من البرتغال وإسبانيا وفرنسا، وهو ما قد يترجم ميدانيًا إلى درجات حرارة مرتفعة جدًا وربما قياسية في بعض المناطق..
كما أن الخرائط توضح أن أي تحرك للمرتفع الجوي شرقًا ببضع مئات من الكيلومترات قد يدفع بالقبة الحرارية نحو فرنسا وأجزاء إضافية من أوروبا الغربية، وهو ما يجعل الوضع محل متابعة دقيقة خلال الأيام القادمة..
ماذا عن تونس 🇹🇳؟؟
رغم المشهد اللاهب في غرب أوروبا، فإن تونس تبدو، وفق هذا السيناريو، خارج التأثير المباشر للقبة الحرارية..
فاللون الأزرق الذي يغطي البلاد على الخريطة لا يعني طقسًا باردًا، وإنما يشير إلى أن الكتلة الهوائية ستكون أقل حرارة من المعدلات المناخية على ارتفاع 1500 متر..
وهذا يعني عمليًا :

  • أجواء صيفية عادية إلى حارة..
  • درجات حرارة قريبة من المعدلات الموسمية، أو أقل منها بقليل، خاصة بالمناطق الشمالية والساحلية..
  • غياب مؤشرات، في الوقت الحالي، على موجة حر استثنائية كتلك المنتظرة في غرب أوروبا..
    لكن…
    تبقى هذه مجرد توقعات عددية قابلة للتعديل مع صدور تحديثات جديدة، خاصة وأن تغيرًا بسيطًا في موقع المرتفع الجوي قد يغير مسار الكتل الهوائية بشكل ملحوظ، سواء بالنسبة لأوروبا أو لمنطقة وسط البحر الأبيض المتوسط..
    الخلاصة :
  • موجة حر قوية ومرشحة للتصاعد في غرب أوروبا..
  • تونس تبدو حتى الآن في وضع أكثر اعتدالًا مقارنة بإسبانيا وفرنسا..
  • المتابعة اليومية تبقى ضرورية، لأن الخرائط الجوية قد تتغير مع اقتراب موعد الحالة..

مواضيع ذات صلة