المتسوّلون فى صفاقس : طرق عديدة والنتيجة واحدة
التطور الذى تشهده فى صفاقس لامس كل الميادين حتى التسول شهد تطورا سواء فى عدد المتسولين او فى طريقة التسول فحيث ما تنقلت في شارع الحرية او شارع مجيدة بوليلة او شارع قرطاج او غيرها من الشوارع الرئيسية او المفترقات المجهزة بأضواء المرور تعترضك جحافل من المتسولين منهم يطلب المساعدة بصريح العبارة و منهم من يدعى انه يحمل اعاقة عضوية اما “الموضة” التى انتشرت هى بيع المناديل الورقية وهؤلاء يتمركزون اساسا فى اضواء المرور الظاهرة كبرت وانتشرت و اصبحت احيانا مزعجة خاصة ان البعض يلح في الاستجداء وطلب المال حد المضايقة في ظل غياب كامل للسلطة والمجتمع المدني لدراسة هذه الظواهر الاجتماعية وسبل القضاء عليها نعلم جيدا ان عدد الأفراد تحت عتبة الفقر في تصاعد مستمر لكن من المؤكد ان اعدادا منهم استهلت التسول واصبحت لدى البعض حرفة يكسبون منها منه اكثر ممن يكسب قوته بعرق جبينه
جمال القشورى





